حرب إيران وأزمتا غزة وأوكرانيا تختبران سياسة ترامب الخارجية قبل انتخابات التجديد النصفي
تتزايد الضغوط على الأجندة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع دخول حرب إيران مرحلة من الجمود المكلف وتعثر مساعي التوصل إلى تسويات في غزة وأوكرانيا، في وقت تنعكس فيه هذه الملفات على الداخل الأمريكي عبر التضخم وارتفاع أسعار البنزين وتراجع شعبيته. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يواجه نهجه القائم على الضغط الاقتصادي والعسكري اختبارا متزايدا، وسط انتقادات ترى أن قدرته على دفع الخصوم إلى التفاوض لم تُترجم بعد إلى تسويات دائمة.
نهاية السموم في جسمك.. أعشاب طبيعية لتطهير القولون
مع دخول حرب إيران مرحلة من الجمود المكلف واستمرار أزمتي أوكرانيا وغزة من دون حل، تواجه أجندة السياسة الخارجية الطموحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختبارات متزايدة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وتكتسب هذه التعثرات أهمية خاصة بالنسبة إلى ترامب الذي عاد إلى البيت الأبيض العام الماضي متعهدا بلعب دور “صانع السلام”، وجعل تسوية النزاعات الدولية إحدى أولويات ولايته الثانية.
وفي الآونة الأخيرة، بدا الرئيس الأمريكي أكثر نفاد صبر في تعامله مع أسئلة الصحافيين وحتى مع بعض حلفاء واشنطن.
فخلال الأسبوع الماضي، انتقد صحافيين ألحوا عليه بشأن ملفات السياسة الخارجية، كما جدد تهديده بقصف سلطنة عُمان، الحليف الأمريكي الذي يتفاوض مع إيران بهدف إعادة فتح مضيق هرمز.
