حرب الشرق الأوسط تُجبر بعثات أثرية أجنبية على مغادرة العراق
بينما كانت عالمة الآثار الألمانية أيدلهايد أوتو تستعد لدراسة ألواح مسمارية اكتشفتها مع فريقها في جنوب العراق، اندلعت حرب إقليمية اضطرّتها إلى مغادرة البلاد برا عبر تركيا بعد رحلة استمرت مئات الكيلومترات.
وكان العراق قد بدأ يستعيد قدرا من الاستقرار بعد عقود من النزاعات وانتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية، ما أتاح عودة بعثات أثرية أجنبية للتنقيب في مواقع حضارة بلاد ما بين النهرين.
ترامب يهدد إيران بـ”محو” منشآت النفط
لكن الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران امتدّت إلى العراق، حيث باتت السماء تعجّ بالصواريخ والمسيّرات، فيما انخرطت فصائل عراقية موالية لإيران في القتال، ما أدى إلى تعليق أعمال التنقيب مؤقتا.
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، تقول أوتو (59 عاما)، وهي أستاذة في علم الآثار في جامعة لودفيغ-ماكسيميليانز في ميونيخ “نحن علماء آثار متخصصون في الشرق الأدنى. هذا هو عملنا. (أصبحنا اليوم) أشبه بموسيقيين لم يعودوا قادرين على العزف على آلة موسيقية”.
