حريق في مستودع شركة بريطانية في كردستان العراق جرّاء هجوم بمسيّرات
نشب حريق في مستودع للزيوت تابع لشركة بريطانية في إقليم كردستان العراق صباح الأربعاء جرّاء هجوم بمسيّرات لم يخلّف ضحايا، حسبما أعلنت السلطات المحلية والشركة.
ومنذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، امتدتّ الحرب إلى العراق، على الرغم من أن حكومتَي بغداد وأربيل أرادتا تجنّبها بأي شكل.
إيران ستشارك في كأس العالم وتخوض مبارياتها في الولايات المتحدة (رئيس فيفا لفرانس برس)
وتعترض يوميا الدفاعات الجوية مسيّرات في أجواء أربيل التي يضمّ مطارها قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وتستضيف قنصلية أميركية ضخمة. وفي المقابل، تعلن يوميا فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران شنّ هجمات على “قواعد العدو” في العراق والمنطقة.
ومنذ بدء الحرب، استهدفت هجمات حقولا نفطية في العراق تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، ما دفع غالبية هذه الشركات إلى تعليق عملياتها احترازيا.
وقال محافظ أربيل أوميد خشناو في بيان إن “هجوما أولا وقع في تمام الساعة 07,30 (04,30 ت غ)” على مستودع لزيوت السيارات “وعلى الفور وصلت فرق الدفاع المدني إلى مكان الحادث للسيطرة على الحريق، ولكن في تمام الساعة 08,40 (05,40 ت غ) وبينما كانت الفرق مشغولة بعملها، تعرض الموقع نفسه لهجوم ثان عبر طائرة مسيرة أخرى”.
وأشار إلى أن “مسيرة ثالثة استهدفت موقع الحريق في الساعة 10,20 (07,20 ت غ) (…) ثمّ تم تفجير مسيرة رابعة في الجو قبل أن تصيب هدفها”.
ولفت إلى أنه “نتيجة القصف لثلاث مرات وحجم الحريق الكبير، لم يبقَ شيء داخل المستودع لم تلتهمه النيران”.
من جهتها، قالت مجموعة “سردار” في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن “مخازن شركة +كاسترول+ (البريطانية) للزيوت” التابعة لها، تعرّضت لهجوم بالطيران المسيّر صباح الأربعاء.
وأكّدت أنها والشركة “ليستا طرفا بأي شكل من الأشكال في النزاع الدائر في المنطقة، وأن نشاطهما يقتصر على الجوانب الاستثمارية والخدمية داخل العراق وإقليم كردستان”.
ويأتي الهجوم بعد ساعات من “إسقاط 20 طائرة مسيّرة في أجواء أربيل” ليل الثلاثاء الأربعاء، بحسب خوشناو الذي أكّد عدم تسجيل “أي أضرار بشرية”.
