حزب الله يقول إنه “يتصدّى” لقوات إسرائيلية نفّذت إنزالا في شرق لبنان
أعلن حزب الله الاثنين أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا في شرق لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية.
وقال الحزب المدعوم من إيران في بيان إنه رصد “تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري” مضيفا أن مقاتليه قاموا “بالتصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة، وما زال التصدّي مستمرا”.
الهجمات على السفن في مضيق هرمز
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت في وقت سابق بأن “اشتباكات عنيفة تدور رحاها في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت لصد قوات إسرائيلية نفذت إنزالا بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية لجهة الحدود اللبنانية السورية وتحاول التقدم”.
وقال مصدران من حزب الله لوكالة فرانس برس شرط عدم كشف اسميهما إن الحزب أسقط مروحية إسرائيلية في المنطقة.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على الحادثة.
ونفّذت قوات إسرائيلية خاصة عملية في منطقة النبي شيت تخللتها سلسلة غارات على بلدة تعد معقلا رئيسيا لحزب الله، ما أسفر عن مقتل 41 شخصا، لكنها فشلت في تحقيق هدفها بالعثور على بقايا الطيار رون آراد المفقود منذ العام 1986.
وفي بيان منفصل، قال حزب الله الاثنين إنه استهدف جنودا إسرائيليين دخلوا بلدتي العديسة وعيترون الحدوديتين في جنوب لبنان بقذائف المدفعية.
وبعد وقت قصير، هز انفجار قوي الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس الذي شاهد سحبا كثيفة من الدخان تتصاعد من المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله، عقب الانفجار.
وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة جوية على بيروت فجر الاثنين، مستهدفا حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن “القوات الإسرائيلية قصفت بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في بيروت”.
كذلك، أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أوردته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن غارات إسرائيلية على بلدة طيردبا في قضاء صور “أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة 15 آخرين بجروح ولا تزال عمليات الإنقاذ ورفع الانقاض مستمرة حتى الساعة”.
