حلف شمال الأطلسي وغرينلاند يتعهّدان تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي بعد تهديدات ترامب
أعلن حلف شمال الأطلسي وحكومة غرينلاند الإثنين عزمهما على تعزيز دفاعات الإقليم الدنماركي المتمتّع بحكم ذاتي، على أمل كبح مطامع الرئيس الأميركي الساعي لضم الجزيرة.
الأحد، أجّج ترامب التوترات بقوله إنّ الولايات المتحدة ستضم غرينلاند “بطريقة أو بأخرى”.
ترامب يلتقي زعيمة المعارضة الفنزويلية الخميس
وفي مواجهة احتمال ضم غرينلاند بالقوة، يعلّق رئيس حكومة الإقليم ينس-فريدريك نيلسن آماله على حلف شمال الأطلسي.
وجاء في منشور له على منصّة للتواصل الاجتماعي إن “أمننا ودفاعنا هما من ضمن مسؤوليات حلف شمال الأطلسي”.
ولفت إلى أن حكومته “ستعمل لضمان أن يتم تعزيز الدفاع في غرينلاند وحولها بتعاون وثيق مع حلف شمال الأطلسي وبالحوار مع حلفائنا، بما في ذلك الولايات المتحدة، وبالتعاون مع الدنمارك”.
والإثنين، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن التكتل يعمل حاليا على بلورة “الخطوات التالية” لتعزيز أمن منطقة القطب الشمالي.
وأفادت مصادر في حلف شمال الأطلسي بأن بعض أعضاء التحالف يطرحون أفكارا متعدّدة، منها إيفاد بعثة جديدة إلى المنطقة. غير أن النقاشات ما زالت في مراحل أوّلية وما من مقترحات ملموسة مطروحة على الطاولة.
ويصر ترامب على وضع غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، مشدّدا على أهمية الإقليم الدنماركي بالنسبة الى الأمن القومي الأميركي.
