خبراء: دمى الذكاء الاصطناعي تهدد سلامة الأطفال وخصوصية المنازل
مع أفلام مغامرات “حكاية لعبة” الشيقة إلى حركات “تيد” الطفولية أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة.
وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة، مثل المهرج في فيلم “بولترجايست” وشخصية “تشاكي” في فيلم “لعبة طفل”، منها إلى شخصيتي “وودي” و”باز لايت يير”.
مودي يشيد بالاتفاق مع واشنطن بعد إلغاء رسوم جمركية أميركية
ووفقًا لمنظمة “كومن سينس ميديا”، الأمريكية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.
يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في “كومن سينس”: “أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار”.
ويضيف تورني: “أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة”، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم “جمع بيانات مكثفا” وتعتمد على “نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية”.
ووفقاً لمنظمة “كومن سينس” تستخدم بعض هذه الألعاب “آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة”، محذرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه “تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال”، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و”البيانات السلوكية”.
وتؤكد “كومن سينس” ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر في ما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما.
ويقول جيمس ستاير، مؤسس ورئيس منظمة “كومن سينس”: “مازلنا نفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي”، مقارنا بين غياب هذه الحماية و”الاختبارات الصارمة” للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.
