“خطاب محرج” لترامب.. هل أصبح مصير وزير الحرب الأميركي بخطر؟

0

هاجمت وسائل إعلام أميركية، وزير الحرب الأميركي بيث هيغسيث، عقب ظهوره في مؤتمر صحفي، الأربعاء، معتبرة أن تصرفاته وتصريحاته “المتهورة”، سببا يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التخلي عنه.

وعقد وزير الحرب مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، مؤتمرا صحافيا، الأربعاء، بعد التوصل اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وتل أبيب وطهران.

نتنياهو: بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان لنزع سلاح حزب الله

وشبه جو سكاربره، مقدم برنامج “مورنينغ جو” على قناة “إم إس إن بي سي” الأميركية، سلوك هيغسيث بسلوك “تلميذ غير ناضج في المرحلة الابتدائية”.

وكان هيغسيث قد استعرض “انتصار أميركا الكاسح” في الحرب، بطريقة مبالغة بها وغير دقيقة، ولم تراعي خطورة الأمر، على حد تعبير المحطة الأميركية.

وأوضح سكاربره أن ترامب “قد يرغب في وضع حد لتصرفات هيغسيث المهينة”، علما أن هذا الأخير كان صحفيا في قناة “فوكس نيوز” قبل أن يصبح وزيرا للحرب.

وخلال حديثه مع زميليه ويلي غايست وميكا بريجنسكي، قال سكاربره: “أن ترى [رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال في سلاح الجو] كين مضطرا للوقوف هناك بينما يقوم بيت هيغسيث بكل هذا الاستعراض، وكأنه تلميذ في الصف الثالث الابتدائي، يتباهى في ساحة المدرسة الخلفية، ثم يضطر الجنرال كين إلى القول: ‘حسنا، كما تعلمون، نحن ما زلنا عمليا في حالة حرب وقد يموت أميركيون هنا’، فهذا أمر صادم بالنسبة لي”.

وأضاف: “أنا حقا مندهش من أن دونالد ترامب، في هذه المرحلة المتأخرة، لا يزال يسمح لبيت هيغسيث بإحراجه وإحراج الإدارة كل يوم بهذا العرض الغبي. عرض يشبه تصرفات تلميذ في الصف الثالث؛ أنا مندهش أنه لا يزال يسمح له بالظهور أمام الميكروفون لأنه يحرج نفسه ويعرض دونالد ترامب وهذه الإدارة وهذا البلد لمزيد من الإحراج على يد الإيرانيين”.

وخلال المؤتمر الذي عقد داخل البنتاغون، أكد هيغسيث أن واشنطن حققت نصرا عسكريا حاسما، مشيرا إلى أن إيران توصلت إلى وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الجيش استخدم أقل من 10 بالمئة من قواتهم القتالية لهزيمة إيران، وتدمير برنامجها الصاروخي “بشكل كامل”.

ويعد هيغسيث من أقرب المسؤولين الأميركيين إلى ترامب، ويقدم له المشورة في الحرب إلى جانب تسيير الجيش، غير أن المذيع كان في مرمى الانتقادات بسبب أسلوبه في تسيير المؤسسة العسكرية الأميركية وإقالته لعدد من الضباط والجنرالات.

وكان آخرها إقالة رئيس أركان الجيش راندي جورج، وتعين نائب رئيس أركان الجيش كريستوفر لا نيف، الذي كان مساعدا عسكريا لهغسيث في السابق، في منصب رئيس أركان الجيش بالوكالة.