خطة المبعوث الأميركي مسعد بولس لإعادة توحيد ليبيا رهان محفوف بالمخاطر

0

يكثّف مستشار الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس جهوده للتقريب بين شرق ليبيا وغربها المحكومين من سلطات متوازية، في محاولة تسوية بين رجال نافذين، على حساب عملية انتخابية ينتظرها الليبيون ب”شغف”، وفق محللين.

وتشهد ليبيا انقساما وفوضى منذ العام 2011، تاريخ إسقاط حكم العقيد معمّر القذافي في انتفاضة شعبية مدعومة من حلف شمال الأطلسي، ثم قتله بعد ذلك.

سوريا تعلن إحباط تهريب شحنة أسلحة وصواريخ من العراق كانت متجهة إلى حزب الله

بدأ بولس، وهو أيضا والد زوجة ابنة الرئيس دونالد ترامب، منذ سنة سلسلة من الاجتماعات مع قادة ليبيين سياسيين وعسكريين واقتصاديين، في ليبيا وفي الخارج.

وقد التقى الأسبوع الماضي رئيس وزراء الحكومة المعترف بها دوليا عبد الحميد دبيبة في طرابلس، ومع القوات الليبية في الشرق المشير خليفة حفتر في بنغازي حيث توجد حكومة موازية مدعومة من حفتر.

وصرّح رجل الأعمال اللبناني الأميركي لقناة “الحدث” مؤخرا أن هدف “خطة بولس”، كما أطلقت عليها الصحافة، هو “إنهاء الانقسام”.

وبينما يلتزم الصمت حيال التفاصيل، يعلن رغبته في تسهيل “التواصل بين الجانبين”، مؤكدا أن جوهر الخطة “ليبية-ليبية”.

ووفقا لسيناريو يتم التداول به في وسائل الإعلام والأوساط الدبلوماسية، تنص الخطة على أن يحتفظ رئيس الوزراء دبيبة بمنصبه، بينما يتولّى صدام حفتر، نجل المشير حفتر، رئاسة المجلس الرئاسي.