د. ماك شرقاوي يكتب : تبون بين المماطلة وضغوط القرار 2797

0

في خضم التوترات الإقليمية حول ملف الصحراء الغربية، يبرز القرار الأممي رقم 2797 كأحد أهم محطات الاختبار للجزائر. الفيديو الذي تناول الموضوع يسلط الضوء على موقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المتهم بالمماطلة، مقابل ضغوط أمريكية مباشرة يقودها الرئيس دونالد ترامب.
المماطلة الجزائرية
• تبون يتبنى سياسة تأجيل متكرر في التعامل مع القرار.
• هذا النهج يعكس محاولة لكسب الوقت داخلياً وخارجياً، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة.
• المماطلة قد تكون أيضاً انعكاساً لصعوبة التوفيق بين الموقف الرسمي الجزائري وديناميكيات الإقليم، خاصة مع المغرب والبوليساريو.
الموقف الأمريكي
• ترامب يطالب بالإسراع في التنفيذ، ما يعكس رغبة واشنطن في حسم الملف وعدم تركه مفتوحاً.
• الضغط الأمريكي يضع الجزائر أمام معضلة: الالتزام بالقرار بما يضعف موقفها التقليدي، أو الاستمرار في المماطلة بما قد يفاقم الضغوط الدولية.
التداعيات الإقليمية
• المغرب يُعتبر الطرف المستفيد من أي تسريع في التنفيذ، إذ يعزز موقفه في قضية الصحراء.
• الجزائر تواجه تحدياً استراتيجياً: إما الانصياع للقرار أو مواجهة عزلة وضغوط أكبر.
• أوروبا تراقب الموقف بقلق، متسائلة عن قدرة الجزائر على استيعاب “الصدمة الاستراتيجية” المقبلة.
خاتمة
القرار 2797 ليس مجرد ورقة أممية، بل اختبار حقيقي لقدرة الجزائر على المناورة، ولإصرار واشنطن على فرض إيقاع سريع في التنفيذ. المماطلة قد تمنح الجزائر وقتاً قصيراً، لكنها في النهاية تضعها أمام استحقاقات لا مفر منها.

د.ماك شرقاوي الكاتب الصحفي
والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمريكي

رابط الحلقة :