د. ماك شرقاوي يكتب : ملفات إبستين .. الموساد وتسونامي إبستين 2026

0

قضية جيفري إبستين لم تعد مجرد فضيحة أخلاقية مرتبطة برجل أعمال مثير للجدل، بل تحولت إلى ملف سياسي واستخباراتي معقّد، يربط بين شبكات النفوذ العالمية وأجهزة الاستخبارات، وعلى رأسها الموساد الإسرائيلي. الفيديو الذي حمل عنوان “ملفات إبستين .. الموساد وتسونامي إبستين 2026” يطرح سردية مثيرة حول كيف يمكن لهذه الملفات أن تتحول إلى أزمة عالمية بحلول عام 2026.

د. ماك شرقاوي يكتب : “التقارب السعودي–الإماراتي: حكمة الأشقاء وإعادة صياغة التوازنات الخليجية”

– شبكة النفوذ: إبستين لم يكن مجرد شخصية ثرية، بل نسج علاقات مع سياسيين ورجال أعمال عالميين، ما جعله نقطة تقاطع بين المال والسياسة والاستخبارات.
– الموساد في قلب الاتهام: التحليل يذهب إلى أن الموساد ربما استخدم شبكة إبستين كأداة لجمع معلومات حساسة أو ابتزاز شخصيات نافذة، وهو ما يفتح الباب أمام أزمة ثقة دولية.
– تسونامي 2026: العنوان يوحي بأن تداعيات هذه الملفات لن تتوقف عند الفضيحة، بل قد تتحول إلى موجة سياسية وأمنية عاتية تهدد استقرار أنظمة وحكومات.

الأبعاد الاستراتيجية
– البعد القانوني: أي تسريبات أو وثائق رسمية تربط الموساد مباشرة بالقضية قد تؤدي إلى دعاوى دولية وضغوط سياسية على إسرائيل.
– البعد الدبلوماسي: الدول الغربية، خصوصاً الولايات المتحدة وأوروبا، قد تجد نفسها مضطرة لإعادة تقييم علاقاتها الأمنية مع إسرائيل إذا ثبت تورطها في عمليات ابتزاز دولي.
– البعد الإقليمي: في الشرق الأوسط، مثل هذه الفضائح قد تُستغل من قبل خصوم إسرائيل لتقويض شرعيتها وتعزيز خطاب معادٍ لها.
– البعد الإعلامي: التغطية الإعلامية المكثفة تضاعف من خطورة القضية، إذ تتحول من فضيحة شخصية إلى أزمة رأي عام عالمي.

السيناريوهات المحتملة
– سيناريو التصعيد: ظهور تسريبات جديدة تؤدي إلى أزمة دبلوماسية واسعة، وربما إلى إعادة تشكيل التحالفات الدولية.
– سيناريو الاحتواء: يتم التوصل إلى تسويات خلف الكواليس لتجنب فضيحة عالمية، مع التضحية ببعض الشخصيات الثانوية.
– سيناريو الانهيار: إذا ارتبطت شخصيات أمريكية وأوروبية بارزة بشكل مباشر، قد نشهد تغييرات سياسية كبرى تصل إلى إسقاط حكومات أو إعادة تشكيل أنظمة.

في النهاية ملفات إبستين لم تعد مجرد قضية أخلاقية، بل تحولت إلى أداة جيوسياسية قد تعيد رسم ملامح العلاقات الدولية. الاتهامات الموجهة للموساد تجعل من هذه القضية قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه النظام الدولي بحلول 2026، لتشكل ما يشبه “تسونامي سياسي وأمني” يعيد ترتيب موازين القوى العالمية.

هل ترغبين أن أصيغ هذا المقال بأسلوب أكثر صحفي مباشر (مثل افتتاحية جريدة)، أم تفضلين أن يبقى في إطار تحليل استراتيجي معمّق كما هو الآن؟

د.ماك شرقاوي الكاتب الصحفي
والمحلل السياسي المختص بالشان الأمريكي

رابط المقال :