رئيسة فنزويلا بالوكالة تقيل وزير الصناعة المقرب من مادورو
أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز إقالة وزير الصناعة أليكس صعب، أحد أبرز المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، في خطوة تأتي في سياق سياسي ودبلوماسي حساس تشهده البلاد. ويأتي القرار بعد أسابيع قليلة من تعيين صعب في الحكومة، وعلى وقع تطورات لافتة أبرزها توقيف مادورو من قبل قوات خاصة أميركية، وتكثيف الاتصالات بين كراكاس وواشنطن، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ملامح مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.
الولايات المتحدة: قاضية فيدرالية تقيّد صلاحيات شرطة الهجرة في مينيسوتا
أقالت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز الجمعة وزير الصناعة أليكس صعب، وهو من المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
وكان أليكس صعب (54 عام) من الوسطاء الرئيسيين للشافيزية في العالم. أوقف عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لصالح مادورو وحكومته.
وجرى تبادله في كانون الأول/ديسمبر 2023 مقابل 10 أمريكيين كانوا مسجونين في فنزويلا، مفي عملية وصفها مادورو بـ”انتصار”.
وعزز رجل الأعمال الكولومبي الأصل بشكل ملحوظ العلاقات النفطية بين فنزويلا وإيران في مواجهة العقوبات الأمريكية، وعينه مادورو وزيرا للصناعة في كانون الأول/ديسمبر 2024.
ويغادر صعب الحكومة بعد أقل من أسبوعين على إلقاء قوات خاصة أمريكية القبض على مادورو في كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير ونقله إلى الولايات المتحدة.
وقالت رودريغيز عبر تطبيق تلغرام “أشكر زميلي أليكس صعب على عمله في خدمة الوطن، وسيتولى الآن مسؤوليات جديدة”، موضحة أنه سيتم إلغاء حقيبته الوزارية التي سيتم دمجها وزارة التجارة.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) جون راتكليف التقى رودريغيز الخميس في كراكاس، موضحا أنه “نقل إليها رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع الى تحسين علاقة العمل” بين البلدين.
جاءت الزيارة غداة أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام التي فازت بها في البيت الأبيض.
