روبيو: سنضغط على القادة الجدد فى فنزويلا بـ«الحجر النفطي» لتحقيق ما تريده واشنطن

1

قال وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة ستستخدم ما وصفه بـ«حجر نفطي» للضغط على القادة الجدد فى فنزويلا بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، من أجل تحقيق ما تريده واشنطن.فى ظل التساؤلات المستمرة حول كيفية تعامل أميركا مع أعضاء فى قيادة مادورو لا يزالون فى السلطة، قال روبيو إن على فنزويلا أن تقطع علاقاتها مع إيران و«حزب الله» وكوبا، وأن توقف الاتجار بالمخدرات، وتضمن ألا تستفيد الجهات المعادية لأمريكا من صناعة النفط الفنزويلية.«هناك حجر الآن، فشحنات النفط الخاضعة للعقوبات-

كأس إفريقيا وعطلة رأس السنة تعززان رواج صرف العملات في المملكة

هناك سفينة، وتلك السفينة خاضعة للعقوبات الأمريكية، نستصدر أمراً قضائياً- سنقوم بمصادرتها»، حسبما ذكر روبيو فى مقابلة مع برنامج «فيس ذا نيشن» على قناة «سى بى إس». واعتبر أن ذلك يمثل «قدراً هائلاً من النفوذ» الذى تستخدمه الولايات المتحدة لدفع فنزويلا نحو التغيير.الرئيس دونالد ترامب كان أشار إلى أن شركات النفط الأمريكية ستنفق مليارات الدولارات لإعادة بناء قطاع النفط فى فنزويلا، وذلك خلال حديثه عن «أسر» مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة يوم السبت لمواجهة تهم فى نيويورك.قال روبيو إن النقص العالمى فى النفط الثقيل قد يُسهم فى تسريع هذا التحول

.وأوضح فى مقابلة مع برنامج «ذيس ويك» على قناة «إيه بى سي»: “لم أتحدث مع شركات النفط الأميركية خلال الأيام القليلة الماضية، لكننا شبه متأكدين من أن هناك اهتماماً كبيراً من الشركات الغربية”.أضاف: «شركات غير روسية وغير صينية ستكون مهتمة جداً. فمصافى التكرير لدينا على ساحل الخليج فى الولايات المتحدة هى الأفضل فى معالجة هذا النوع من النفط الثقيل».أشار روبيو إلى أن صناعة النفط فى فنزويلا تمثل حجر الأساس لأى اقتصاد قوي.”حالياً، صناعة النفط هناك متخلفة. ولا يصل أى من عائدات النفط إلى الشعب«، حسبما ذكر فى حديثه مع »فيس ذا نيشن«. أضاف: »كل الأموال تُنهب من قبل أولئك الموجودين فى القمة، ولهذا السبب لدينا حجر”.وأكد أن هذا الحصار سيظل قائماً “حتى نرى تغييرات لا تخدم فقط المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، وهى الأولوية الأولى، بل أيضاً تؤدى إلى مستقبل أفضل للشعب الفنزويلي”.كما لفت إلى أن القوات الأميركية المنتشرة فى المنطقة “قادرة على إيقاف ليس فقط قوارب المخدرات، بل أيضاً أى من هذه السفن الخاضعة للعقوبات التى تدخل وتخرج، ما يشل هذا الجانب الحيوى الذى تعتمد عليه السلطة فى تمويل نفسها”.