روبيو متفائل بتعاون رئيس فنزويلا الانتقالي ويحذر من اللجوء للقوة عند الرفض

0

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مجلس الشيوخ الأربعاء إنه يأمل في فتح صفحة تعاون جديدة مع فنزويلا بعد إطاحة الولايات المتحدة بنظام نيكولاس مادورو، متحدثا عن قرب إعادة فتح السفارة الأمربكية في كراكاس، وملوحا في الوقت ذاته باستخدام القوة إذا امتنعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز عن التعاون مع واشنطن.

روبيو: إيران «أضعف من أي وقت مضى»

أبدى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء أمله في قيام تعاون مع فنزويلا بعد إطاحة الولايات المتحدة برئيسها نيكولاس مادورو، متوقعا إعادة فتح السفارة الأمريكية قريبا، لكنه في المقابل لوح باستخدام القوة إذا امتنعت الرئيسة بالوكالة عن التعاون مع واشنطن.

وجاء في إفادة مكتوبة أعدت مسبقا وقدمها أمام مجلس الشيوخ أن ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس وأصبحت رئيسة بالوكالة، “على دراية تامة بمصير مادورو”.

وأضاف روبيو في الإفادة “لا يخطئن أحد، نحن مستعدون، كما قال الرئيس، لاستخدام القوة لضمان أقصى درجات التعاون إذا أخفقت وسائل أخرى”.

وصرح روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ “يمكنني أن أؤكد لكم الآن وعن يقين تام أننا لسنا في وضع يضطرنا لاتخاذ أي إجراء عسكري في فنزويلا”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “لا تعتزم” القيام بأي تحرك عسكري هناك “ولا تتوقع ذلك”.

وتابع موضحا أن “الوجود العسكري الذي ستشهدونه في فنزويلا يقتصر على حرس من مشاة البحرية في السفارة”.

كما حض ترامب فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات مثبتة من النفط الخام في العالم، على التعاون مع شركات النفط الأمريكية.

اقرأ أيضابعد سقوط مادورو… الولايات المتحدة تحلم بفنزويلا خالية من نفوذ حزب الله

وخلال الأسبوع الماضي، عينت وزارة الخارجية الأمريكية الدبلوماسية لورا دوغو سفيرة لدى فنزويلا، وكانت الوزارة قد أرسلت قبل ذلك بعثة لتقييم إمكان إعادة فتح السفارة في كراكاس.

وسبق للولايات المتحدة أن أغلقت سفارتها عام 2019 بعيد إعلانها، إلى جانب قوى كبرى أخرى، عدم الاعتراف بفوز مادورو في انتخابات قالت تقارير عدة إنها شابتها مخالفات.

“استبدلنا دكتاتورا بآخر”
ونفذت قوات خاصة أمريكية في الثالث من كانون الثاني/يناير عملية خاطفة في كراكاس تم خلالها إلقاء القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وبعد العملية، نقل مادورو وزوجته إلى نيويورك لمحاكمتهما أمام القضاء الأمريكي بتهم من بينها الإتجار بالمخدرات.