زعيم دروز إسرائيل يقول إن أبناء الطائفة في سوريا “محاصرون” بعد أشهر من الاشتباكات
بعد سبعة أشهر على اشتباكات دامية بين الأقلية الدرزية في سوريا وقوات مدعومة من الحكومة، قال الزعيم الروحي لدروز إسرائيل، موفّق طريف إن أبناء الطائفة داخل الأراضي السورية ما زالوا عرضة للخطر.
وقال الشيخ طريف في مقابلة مع وكالة فرانس برس هذا الأسبوع “ما زالوا محاصَرين بالكامل. لا يُسمح لهم بإدخال أي مساعدات إنسانية، بما في ذلك المساعدات التي نحاول نحن إيصالها”.
إيران تعدّ مسودة اتفاق لتقديمها إلى الولايات المتحدة خلال أيام
وتحدّث رجل الدين من بلدة جولس الدرزية في شمال إسرائيل، حيث أنشأت الطائفة “غرفة طوارئ” لتنسيق جهود الإغاثة لدروز سوريا.
عُلَّقت على جدران الغرفة أعلام إسرائيل وعلم الطائفة الذي يتألف من خمسة ألوان أفقية (أخضر، أحمر، أصفر، أزرق، أبيض)، إلى جانب ملصقات بالعبرية والعربية تدعو إلى وقف قتل الدروز السوريين.
ينتشر أتباع هذه الطائفة في مناطق من سوريا وإسرائيل ولبنان ومرتفعات الجولان التي تحتلها الدولة العبرية.
وبدأت الاشتباكات في السويداء ذات الغالبية الدرزية في 13 تموز/يوليو بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل أن تتدخّل قوات حكومية ثم مسلّحين من العشائر الى جانب البدو، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص، قبل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
وخلال أعمال العنف تلك، قصفت إسرائيل سوريا، مؤكدة أنها تتحرك للدفاع عن هذه الأقلية.
