سفينة حاويات لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية تعبر مضيق هرمز
استطاعت سفينة حاويات تابعة لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم” (CMA CGM) الفرنسية عبور مضيق هرمز الخميس لمغادرة الخليج، معلنة عبر إشارة التتبع أنها “مملوكة فرنسيا”، وفق ما أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” لتعقّب حركة الملاحة البحرية الجمعة. وعبرت السفينة الفرنسية شمال جزيرة لاراك على مقربة من السواحل الإيرانية، في مسار بحري يرجح أنه تمّ الاتفاق عليه مع الحرس الثوري الإيراني.
واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على الطيار الأميركي
تمكنت سفينة حاويات تابعة لشركة “سي إم إيه سي جي إم (CMA CGM)” الفرنسية من عبور مضيق هرمز الخميس. وأبحرت سفينة “كريبي” (Kribi) التي ترفع علم مالطا عبر المضيق من الغرب إلى الشرق بعد ظهر الخميس، وهي تواصل رحلتها قبالة سواحل سلطنة عمان الجمعة، من دون تحديد وجهتها.
ويعد هذا العبور الأول المعلن لسفينة تعود ملكيتها إلى مجموعة أوروبية كبيرة للشحن البحري، منذ إغلاق المضيق عمليا عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير.
سفن من دول “صديقة”
وكانت قد أغلقت إيران عمليا المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي عليها. وسبق لها التأكيد أنها لن تسمح بعبور السفن المرتبطة بالدول التي تعتبرها ضالعة في الهجوم عليها، وقد تتيح عبور سفن من دول “صديقة” بموجب تنسيق مسبق.
وسبق لشركة “لويدز” المختصة بالملاحة البحرية أن أفادت بأن السفن الراغبة في اعتماد هذا المسار للخروج الآمن من الخليج، يتوجب عليها دفع بدل مالي لطهران.
ومن جهتها، أكدت الصين في وقت سابق هذا الأسبوع أن ثلاث سفن حاويات عبرت مضيق هرمز، بينما أكدت ماليزيا أن إيران سمحت لناقلات النفط التابعة لها بعبور المضيق من دون دفع رسوم.
هذا، وعبرت السفينة الفرنسية شمال جزيرة لاراك على مقربة من السواحل الإيرانية، في مسار بحري يرجح أنه تمّ الاتفاق عليه مع الحرس الثوري الإيراني.
