سكان طهران بعد شهر من الحرب: “نفتقد عاداتنا البسيطة”

0

يحاول سكان طهران مواصلة حياة شبه طبيعية بالرغم من الحرب، لكن الأحوال تبدّلت بالنسبة إلى كثيرين منهم باتوا يفتقدون عادات بسيطة، كارتياد المقهى أو المتنزّه.

بالنسبة إلى فاطمة التي تعمل مساعدة في عيادة لطبّ الأسنان، تفرح عندما تتمكّن من ارتياد المقهى.

مملوكة لـ إيلون ماسك.. Starlink تفقد الاتصال بأحد أقمارها الاصطناعية

وقالت “عندما أجلس إلى طاولة ولو كان لبضع دقائق، أتصوّر أنها ليست نهاية العالم، كما لو كنت أهرب من هذه الحرب الملعونة لأعود إلى يوم عادي، أو أقلّه لأتخيّل عالما لا يستولي عليه الخوف، الخوف من الموت أو فقدان شخص عزيز أو كلّ ما نملكه”.

وإذا لم يؤرق القصف نوم الشابة البالغة 27 عاما، ترتدي لباسا أنيقا وتتبرّج قليلا للخروج صباحا.

ولكن “فور عودتي إلى المنزل، أعود إلى واقع الحرب بسوادها وثقلها”.

– الطهو للمعنويات –

وبالرغم من الحرب التي دخلت شهرها الثاني، ما زالت الحياة مستمرّة في طهران حيث المقاهي والمطاعم مفتوحة والمتاجر فيها بضائع ومحطّات الوقود في الخدمة. غير أن الأمور لم تعد على حالها بالنسبة لمن تواصلت معهم وكالة فرانس برس من باريس.