سوريون يشكون من تعرفة كهرباء تنهك ذوي الدخل المحدود

0

أمام مركز إداري حكومي في دمشق، يشكو المهندس الزراعي المتقاعد هاني مسالخي من فاتورة الكهرباء الباهظة التي تعادل قيمتها راتبه بأكمله، متسائلا كيف يمكن له أن يؤمن احتياجاته الأخرى.

وبدأت السلطات السورية تطبيق تعرفة جديدة للكهرباء أقرّتها قبل ثلاثة أشهر وزادت بنسبة كبيرة جدا عن التعرفة السابقة.

بزشكيان يتهم ترامب ونتنياهو وأوروبا بـ”استفزاز” الشعب وإثارة التوتر في أحدث الاحتجاجات

ويقول مسالخي (70 عاما) بأسى “كانت فاتورتي تتراوح بين 15 ألف إلى 20 ألف” ليرة سورية، أي أقلّ من دولارين، بينما باتت “تتجاوز الآن 800 ألف”، أي قرابة 72 دولارا.

ويسأل الرجل الذي يتقاضى راتبا تقاعديا قدره سبعون دولارا “ماذا يفعل المواطن؟ هذا كلّه وهو لم يأكل أو يشرب بعد ولم يشتر خبزا وغازا ووقودا” لتأمين قوته اليومي والتدفئة خلال فصل الشتاء القارس.

وأعلنت وزارة الطاقة أواخر تشرين الأول/أكتوبر تعرفة جديدة للتغذية الكهربائية. ورفعت سعر الكيلواط المخصص للاستهلاك المنزلي من 10 ليرات سورية الى ما بين 600 و1400 ليرة.

ووضعت السلطات الزيادة “في إطار مشروع إصلاح قطاع الكهرباء وتحقيق الاستدامة وتحسين الخدمة” بعد تقنين قاس طبع سنوات النزاع الطويلة الذي شهدته البلاد منذ العام 2011 وتضرّر خلالها هذا القطاع الحيوي.

ويروي مسالخي أنه عاد أدراجه من دون أن يسدد فاتورته. ويشرح “خرج الناس متعبين من الأزمة.. ولا يقوون على تأمين لقمتهم، الناس تحت خط الفقر”.