شربل الغاوي حين يزهر الفكر نبلاً بقلم:عايده حسن عيد

0

لطالما حلمنا بشخصيات تجسد النبل الأدبي والارتقاء الإعلامي في آن واحد ،وفي زمن تاهت فيه بوصلة الإبداع واختلطت فيه المعايير أطلّ علينا الناقد والإعلامي( شربل الغاوي) بأسلوبٍ متفرد كنا نقتفي أثره طويلاً.
​ شربل الغاوي ليس مجرد ناقد يمرّ على الحدث، بل هو قامة فكرية مؤثرة في وجدان الفن والأدب والإعلام العربي.
حين نقرأ نصوصه نجد أنفسنا أمام حالة من “الارتواء الفكري” فهي ليست مجرد كلمات بل هي ميثاق أخلاقي يسعى لإنقاذ ما تبقى من مسؤولية تجاه المشهد الثقافي المعاصر.
​تتجلى عبقريته في تلك المنطقة الوسطى ما بين النقد والإعلام حيث يطوع الأبجدية بوعيٍ أدبي عميق.
شربل الغاوي حين يتحدث… يتحدث الفكر في أسمى تجلياته فنقده ليس محاكمة لتسخيف الجهود بل هو ((تشريحٌ تربوي)) لا يضع الكلمة إلا في ميزان الاحترام.
​لقد استطاع الغاوي أن يكرس مفهوم “النقد الهادف” الذي يبني ولا يهدم، ويُقوّم ولا يُهشم، وكأنه يمارس رسالة تعليمية مغلفة برقي إعلامي رفيع.
هو مبدعٌ من بلادي نفخر به كصوت للحق ومرآة للإبداع ويستحق منا فيضاً من الثناء وأسمى آيات التقدير…