شكوك في ديمومة تحالف المجموعات المسلّحة المعارضة في إثيوبيا وفاعلية تأثيره ميدانيا

0

أعلنت سبع مجموعات مسلحة تنشط في إثيوبيا الأحد تشكيل تحالف بهدف إسقاط الحكومة الفدرالية. غير أن محللين يشككون في تأثير هذا التحالف على الصعيد العسكري، وفي قدرته على الاستمرار.

– ما هي أبرز أطراف هذا التحالف ولماذا أُعلِن الآن؟ –

تولى قائد ميليشيات “فانو” القومية الأمهرية زيمنه كاسي إعلان تأسيس هذا التحالف، موضحا أنه سيتسلم قيادته.

وزير الخزانة الأميركي يقول إن شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل في 23 أيلول/سبتمبر

تاريخيا، كانت “فانو” عبارة عن ميليشيات شعبية “للدفاع الذاتي” عن شعب أمهرة، لكنها تقاتل الحكومة الفدرالية منذ أن حاولت السلطات المركزية عام 2023 نزع سلاح قوات إقليم أمهرة (شمال إثيوبيا). وتعتمد هذه الميليشيات اسلوب حرب العصابات، وتنفذ معظم عملياتها في المناطق الريفية.

أما الطرفان الرئيسيان الآخران في هذا التحالف فهما جبهة تحرير شعب تيغراي، وهو الإقليم الواقع في أقصى شمال إثيوبيا، وجيش تحرير أورومو الناشط في أوروميا، أكبر أقاليم الدولة الإفريقية وأكثرها سكانا، إذ تبلغ نحو ثلث إجمالي سكان إثيوبيا البالغ نحو 130 مليون نسمة.

 

وصنّفت أديس أبابا جيش تحرير أورومو “منظمة إرهابية”، وقد رفض وقف القتال وانشقَّ عن “التحالف التاريخي” المتمثل في جبهة تحرير أورومو، عندما قررت ألقاء سلاحها عام 2018 بعد وصول رئيس الوزراء الحالي آبيي أحمد إلى السلطة، وهو نفسه من القومية الأورومية.

وزادت أعداد مقاتلي جيش تحرير أورومو في السنوات الأخيرة، لكنّ مراقبين يشرحون أنه أشبه بإطار لمجموعات تتمتع كل منها باستقلالية نسبية، ولها أحيانا أنشطة إجرامية، أكثر مما هو منظمة ذات بنية هرمية واضحة.