ضمان الأمن في مضيق هرمز طموح أميركي وأوروبي تعترضه تعقيدات

0

 

إن كانت نوايا إيران بالنسبة لمضيق هرمز لا تزال غامضة، إلا أنّها بألغامها وصواريخها ومسيّراتها وغوّاصاتها تطرح في الحقيقة مخاطر عديدة على هذا الممر البحري الأساسي، فيما يؤكد الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون عزمهما على ضمان سلامة الملاحة فيه.

دعم بلجيكا للحكم الذاتي يضخ استثمارات استراتيجية في الصحراء المغربية

تشن طهران منذ اندلاع الحرب السبت هجمات على السفن في هذا المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، ما يثير مخاوف على الاقتصاد العالمي.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد الخميس أن طهران لم تتخذ حتى الآن قرارا بإغلاق مضيق هرمز.

إلا أنه من الصعب معرفة نوايا إيران التي تستخدم هي نفسها المضيق لتصدير نفطها، في ضوء التصريحات المتناقضة الصادرة في الايام الأخيرة عن القيادات السياسية والعسكرية.

وكان الحرس الثوري أعلن الأربعاء أنه يسيطر بشكل كامل على المضيق، محذرا من أن أي سفن تحاول المرور ستتعرض لخطر القصف بالصواريخ أو المسيرات.

وإزاء حالة عدم اليقين المخيمة على التجارة العالمية، أكد ترامب الثلاثاء أنه “في حال الضرورة، ستبدأ البحرية الأميركية بمرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن. مهما كان الأمر، ستضمن الولايات المتحدة التدفق الحر للطاقة الى العالم