عائلات مغربية تترقب خبرا عن أبنائها عند حدود سبتة

0

عند سياج مرتفع يفصل مدينة الفنيدق المغربية عن البحر والحدود المؤدية إلى سبتة، تجمّع نحو ثلاثين شخصا الأحد يترقبون بقلق أي أخبار عن أبناء أو أشقاء عبروا بصورة غير نظامية إلى الجيب الإسباني.

ويشعر عبد اللطيف، وهو عامل زراعي من مولاي بوسلهام على بعد نحو مئتي كيلومتر من الفنيدق، بقلق شديد على شقيقه الأصغر البالغ 17 عاما، بعدما ألقى بنفسه في البحر الخميس مع صديقين محاولا الوصول إلى سبتة سباحة.

إسرائيل أبلغت واشنطن “مخاوفها” بشأن خطة غزة (متحدث باسم نتانياهو)

وتمكّن أكثر من ستين ألف شخص من الوصول إلى الجيب خلال الأيام الأخيرة، لكن السلطات أعادت غالبيتهم الساحقة إلى الفنيدق، حيث تتولى حافلات نقلهم إلى مناطقهم.

وأحصت السلطات الإسبانية 72 قتيلا على الأقل، فيما تقول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن الحصيلة تقارب “130 ضحية”، إضافة إلى “عشرات المفقودين”.

ويقول العامل البالغ 27 عاما لوكالة فرانس برس “اتصل بي صديقا شقيقي الجمعة وأخبراني بأنهم انطلقوا في اليوم السابق، لكنه أصيب بتمزّق عضلي أثناء السباحة فانفصلوا”، متسائلا إن كان شقيقه “لا يزال حيا”، بعدما عاد رفيقاه.

ويقول عبد اللطيف، الذي لم يكشف اسم عائلته، إن “هاجسي أن أعود من دونه. لا أفهم لماذا فعل ذلك ولا أفهم صمت السلطات”.

ويعرب عن غضبه من الحكومة التي يرى أن عليها “توعية الشباب بمخاطر الهجرة غير النظامية” في مواجهة “الآثار المدمرة لمواقع التواصل الاجتماعي”.