عقب إعادة فتح معبر رفح.. عناق ودموع مع وصول عائدين إلى قطاع غزة
بالدموع والعناق استقبل سكان في غزة أقاربهم العائدين إلى القطاع المدمّر، ضمن دفعة أولى ضمّت 12 شخصا عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، بعد إعادة فتحه بصورة محدودة للأفراد الإثنين.
وأُعيد تشغيل المعبر الإثنين بصورة محدودة في الاتجاهين، للمرة الأولى منذ أن أغلقه الجيش الإسرائيلي في مايو 2024.
وفي وقت متأخر من مساء الإثنين تجمّع عشرات في محيط مستشفى ناصر بخان يونس حول حافلة تقل العائدين، رافعين هواتفهم المحمولة لتوثيق اللحظات الأولى للوصول ولمّ الشمل.
الرئيسان الأمريكي والكولومبي يطويان عاما من التوتر ويتعهدان بالتعاون ضد تهريب المخدرات
وشوهد رجل يرفع طفلا صغيرا بملابس شتوية نحو نافذة الحافلة، بينما احتضنت امرأة خارجها طفلا وقبّلته بحرارة.
وفي الاتجاه المعاكس غادر نحو 12 شخصا آخرين القطاع في اتجاه مصر.
ويُعدّ المعبر المنفذ الوحيد بين غزة والعالم الخارجي من دون المرور عبر إسرائيل، وقد أُعيد فتحه بعد يومين من غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل العشرات، بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ الضربات ردا على خروج مقاتلين فلسطينيين من نفق في منطقة يسيطر عليها في رفح.
وتمثّل إعادة فتح معبر رفح “نافذة أمل” لسكان غزة، على ما قال علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكلّفة إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية تحت سلطة “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
