علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم
حين يلتقي المفاوضون الأميركيون والإيرانيون مجددا في جنيف الخميس، سيكون طيف علي لاريجاني الحاضر الأبرز في الكواليس، فأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الوجه الثابت في السياسة الإيرانية، عاد ليؤدي دورا محوريا متشعبا في الداخل والخارج، بعد إبعاده منذ زمن غير بعيد.
إيران تعتبر اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي “أكاذيب كبرى”
يتقن لاريجاني المرتكز الى مسيرة في الأمن والتشريع والإعلام، فنّ إمساك العصا من المنتصف، بين البراغماتية المبتغاة من رجل الدولة، والولاء العقائدي للجمهورية الإسلامية.
ووفق مراقبين، يحظى لاريجاني، وهو في أواخر العقد السادس، ويعرف بنظارتيه ولحيته ونبرته الهادئة، بثقة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي عيّنه أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في مرحلة مفصلية من تاريخ الجمهورية الإٍسلامية، بعد أسابيع من انتهاء الحرب مع إسرائيل في حزيران/يونيو 2025.
