عنف المستوطنين يتصاعد في الضفة الغربية المحتلة دون إجراءات رادعة
يثير تصاعد “إرهاب” المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إدانة في إسرائيل، حيث يواصلون هجماتهم من دون عواقب، بحسب ما تؤكد مؤسسات ومنظمات غير حكومية.
وينفذ المستوطنون هجمات عنيفة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ سنوات، وغالبا ما يتم تجاهلها. إلا أنّ تصاعدها أخيرا، خصوصا في أعقاب الحرب في الشرق الأوسط، أثار انتقادات من حاخامات نافذين وقادة مستوطنين، وصولا إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الذي وصفها بأنّها “غير مقبولة أخلاقيا وإنسانيا”.
جبهة البوليساريو تستعد لذكرى إعلان “جمهورية تندوف” على وقع الانهيار
وقال رييم كوهن الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، لوكالة فرانس برس، إنّ “هناك زيادة في أعمال الإرهاب اليهودي منذ اندلاع الحرب مع إيران” في أعقاب هجمات أميركية إسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، مشيرا في الوقت ذاته إلى “خطورة هذه الأعمال”.
وندد كوهن الذي أعدّ تقريرا بهذا الشأن في كانون الثاني/يناير، بالحصانة التي يتمتّع بها مرتكبو هذه الجرائم.
ولفت في تقريره إلى أنّ “الحكومة الإسرائيلية والقوات الأمنية… لا تستجيبان بطريقة حازمة”، مذكّرا بأنّ من أولى الإجراءات التي اتخذها وزير الدفاع يسرائيل كاتس عند توليه منصبه في العام 2024، إلغاء الاعتقال الإداري للمشتبه بهم الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
