عون يطلب من ترامب الضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان

0

قالت الرئاسة اللبنانية ⁠السبت إن الرئيس جوزيف عون قال للرئيس الأميركي ‌دونالد ترامب إنه يأمل أن تساعد ‌واشنطن ‌في منع انتهاكات “الاتفاق الإطاري” مع إسرائيل، وضمان ‌الوفاء ‌بالالتزامات ⁠المتفق عليها.

ووفق الرئاسة اللبنانية فإن عون أبلغ ترامب في اتصال هاتفي بأن لبنان سيتحمل مسؤولياته في تنفيذ الاتفاق الإطاري مع إسرائيل.

أول اشتباك منذ الاتفاق.. تبادل ضربات بين إيران وأميركا

وأضافت الرئاسة اللبنانية أن عون “طلب من الولايات المتحدة المساعدة في منع أي انتهاك للاتفاق والضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق الجنوبية”.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بالاتفاق مع لبنان الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، واصفا إياه بأنه إنجاز “تاريخي” وجه ضربة إلى إيران وحزب الله.

وقال نتنياهو، في إحاطة نقلها التلفزيون: “أمس، توصلنا إلى اتفاق تاريخي لدولة إسرائيل بعد مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان”، مضيفا: “هذه ضربة لإيران وحزب الله”.

وكرر نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما يسمى “المنطقة الأمنية”، وهي القرى التي تحتلها بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وتابع نتنياهو قائلا: “سنبقى في المنطقة إلى أن يُنزع سلاح حزب الله وبقية الجماعات الإرهابية. لقد أقرّت الولايات المتحدة ولبنان بحق إسرائيل في الإبقاء على منطقة أمنية داخل لبنان ما دام ذلك ضروريا لحماية أمننا”.

وختم رئيس الوزراء الإسرائيلي حديثه قائلا: “سنواصل السيطرة على هذه المنطقة الأمنية إلى أن يُنزع سلاح حزب الله وكل المنظمات الإرهابية الأخرى بالكامل، ولا يعود أي منها يشكل تهديدا لإسرائيل من الأراضي اللبنانية”.

ورفض حزب الله بشكل حازم منذ البداية المفاوضات المباشرة التي بدأها لبنان مع إسرائيل في أبريل، مطالبا السلطات بدلا من ذلك بالاعتماد على مسار مفاوضات طهران وواشنطن في وقت يشمل تفاهم أبرمه الطرفان وقفا للعمليات القتالية في لبنان.

وخاض حزب الله على مدى عقود عدة جولات من القتال مع إسرائيل ما دفعها للانسحاب من الأراضي اللبنانية في العام 2000 بعد احتلال دام قرابة عقدين.
ووصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق بأنه “سقطة مريعة” و”تنازلا عن السيادة”، ووصفه بأنه “منعدم الوجود”.

كذلك حذّر النائب في البرلمان عن حزب الله حسن فضل الله الجمعة من أن الاتفاق لا يمكن “فرضه” سوى من خلال “حرب أهلية”.

وبدوره، حذّر رئيس البرلمان نبيه بري السبت من “الفتنة”، وخرج مناصرون لحزب الله إلى شوارع بيروت ليل الجمعة احتجاجا على الاتفاق.