«غزة» تئن تحت وطأة الجوع قبل «رمضان»

0

تستمر خروقات الاحتلال الإسرائيلى لاتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة والضفة الغربية، إذ يستقبل الفلسطينيون شهر رمضان وسط أزمات معيشية غير مسبوقة، وتحت وطأة الجوع والنزوح.وقال المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر فى قطاع غزة، عاكف المصرى، لـ«المصرى اليوم»، إن أبناء الشعب الفلسطينى يستقبلون رمضان هذا العام «بقلوب مؤمنة وصابرة»، فى ظل ظروف هى الأصعب والأقسى فى التاريخ المعاصر، مؤكدًا أن غزة بوجهها العشائرى والوطنى عصية على الانكسار.

وأضاف «المصرى» أن رمضان يحل على غزة وهى تئن تحت وطأة الجوع والنزوح، فالفلسطينيون يصومون فوق صيام الفريضة، فى إشارة إلى الصيام القسرى الناتج عن الحصار وشح الغذاء، غير أن العشائر تمثل صمام الأمان والعمود الفقرى للمجتمع، عبر تقاسم ما يتوفر من مساعدات، وفتح البيوت والخيام للنازحين، والعمل على ضبط الصفوف ومنع الفوضى، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى تكثيف الضغط لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات بشكل مستدام.فى خضم ذلك، ذكرت وسائل إعلام عربية، أن الحرب الأخيرة دمرت أغلبية الأسواق الرسمية، ما أدى إلى انتشار بسطات عشوائية تفتقر إلى المقومات الأساسية، منوهة بأن السلع المتوفرة تقتصر على كميات محدودة من الأرز والبقوليات وبعض المواد الأساسية، فى ظل انخفاض عدد الشاحنات الداخلة، مقارنة بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.وميدانيا، تواصلت خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وشن جيش الاحتلال، أمس، غارات جوية ونفذ عمليات تفجير فى مناطق من خان يونس

ورفح، إلى جانب قصف مدفعى غربى رفح، كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار تجاه ساحل مدينة غزة. وفى الضفة الغربية المحتلة، بدأ الاحتلال، فجر أمس، عملية عسكرية فى مدينة «سلفيت»، وإغلاق مداخل المدينة بالسواتر الترابية، واقتحمت قوات أخرى بلدة «قراوة بنى حسان» غرب سلفيت، وشرعت فى هدم منازل فلسطينية، كما تواصلت الاعتداءات فى «جنين ونابلس وبيت لحم وأريحا».