فاعلون يتداولون في توسيع آفاق الشراكة السينمائية بين المغرب وإيطاليا

1

أجمع مهنيون سينمائيون إيطاليون على أن “التعاون بين دولتهم الأوروبية والمغرب يقدم نموذجاً قابلاً للنظر إليه كأحد أكثر الشراكات الواعدة في حوض المتوسط، بالنظر إلى الرصيد التاريخي والمقومات اللوجستية التي يمتلكها البلدان”، مبرزين أن “الرهان على الإنتاج المشترك صار ضرورة إستراتيجية تفرضها التحولات المتسارعة في الصناعة السينمائية العالمية”.

الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنقل السفارة إلى القدس

جاء هذا، صباح السبت، ضمن ندوة بعنوان “لقاءات إيطاليا والمغرب: الإنتاج والتوزيع السينمائي”، انعقدت على هامش مهرجان “لا دولتشي فيتا بموكادور”، الذي يُنظم بمدينة الصويرة. وخلصت التدخلات إلى أن “المغرب، بموقعه الجغرافي وتنوعه الثقافي، يمثل بالنسبة لصناع السينما الإيطالية وجهة نموذجية لإرساء دعائم صناعة سينمائية عابرة للحدود، قادرة على تحويل المواقع الجغرافية إلى منصات للإشعاع الثقافي”.

أكثر من مهرجان
غابرييل ميليتي، المنسق العام للمهرجان، المنظم من طرف جمعية “لا دولتشي فيتا بموكادور”، قال إن الرؤية الكامنة وراء الحدث لا تقتصر على كونه “مهرجاناً” بالمعنى التقليدي، بل هو في جوهره “لقاء” سينمائي يجمع بين الإنتاجين الإيطالي والمغربي، موضحاً أن هذا التلاقي يهدف إلى خلق تفاعل مباشر بين جمهور مدينة الصويرة وصُنّاع الفن السابع، من منتجين ومخرجين وممثلين، ومؤكداً العزم على تعزيز هذا البعد التشاركي في الدورات القادمة.