فصل جديد في الصراع بين نتنياهو ورئيس «الشاباك».. السر في «بن غفير»

0

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، رونين بار، بفتح تحقيق حول الوزير اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، من دون إذنه.

وقال «نتنياهو» في بيان صادر عن مكتبه ردا على تقرير للقناة 12 الإسرائيلية «الادعاء بأن رئيس الوزراء فوض رئيس الشاباك رونين بار، بجمع أدلة ضد الوزير إيتمار بن غفير، ما هو إلا كذبة أخرى مكشوفة».

جاء ذلك؛ ردا على معلومات تفيد بأن جهاز الشاباك كان يجري منذ عدة أشهر تحقيقا سريا في اختراق عناصر من اليمين المتطرف لجهاز الشرطة.

البيت الأبيض يتوعد الحوثيين بمزيد من الضربات بعد إجبار تهديدهم السفن الأميركية على تجنب البحر الأحمر

وأضاف بيان «نتنياهو»، أن «الوثيقة المنشورة والتي تحتوي تعليمات واضحة من رئيس الشاباك لجمع أدلة ضد قادة سياسيين تشبه الأنظمة القمعية، وتقوض الديمقراطية وتهدف إلى إسقاط الحكومة اليمينية».

ومن جهته، وصف الوزير «بن غفير»، عبر منصة «إكس» رونين بار بأنه «مجرم» و«كاذب» و«يحاول إنكار مؤامراته ضد المسؤولين المنتخبين في دولة ديمقراطية، حتى بعد أن تم الكشف عن الوثائق أمام العامة والعالم».

وكانت المحكمة العليا في إسرائيل، قد علقت الجمعة الماضى قرار الحكومة غير المسبوق بإقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، وأدى إعلان الإقالة إلى إحياء الانقسامات العميقة في المجتمع الإسرائيلى. ومنذ قرار المحكمة العليا بتجميد قرار الحكومة إقالة «بار»، يتظاهر آلاف الإسرائيليين لمطالبة نتنياهو باحترام قرار المحكمة وضد إقالة رئيس الشاباك.

رغم ذلك، أصر نتنياهو على موقفه مساء السبت الماضي، وقال في رسالة مصورة تحدى فيها المحكمة العليا والمحتجين «رونين بار لن يبقى على رأس الشاباك. لن تندلع حرب أهلية، وإسرائيل ستبقى دولة ديمقراطية».

وحّذرت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية، جالى بهاراف ميارا، نتنياهو من أن قرار المحكمة العليا «يمنعه» مؤقتا من تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك.