فوضى الإرهاب تتوسع في الجزائر
أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان أمس الجمعة، مقتل ثلاثة من أفراد الجيش الشعبي الوطني خلال عملية عسكرية في ولاية تبسة، شرقي البلاد، فيما تمكنت القوات من القضاء على سبعة من “المسلحين” الذين وصفتهم بـ”الإرهابيين”.
وأوضحت الوزارة أن “العملية انطلقت مساء الخميس الماضي بوضع كمين محكم داخل القطاع العسكري بتبسة التابع للناحية العسكرية الخامسة، وأسفرت في مرحلتها الأولى عن قتل أربعة عناصر مسلحة، قبل أن تواصل القوات عمليات التمشيط، ما أدى إلى القضاء على ثلاثة آخرين، من بينهم عنصران قياديان ضمن المجموعة”.
طهران تنفي استهدافها مناطق مدنية في دول الجوار وتطلب تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع جيرانها
وأضاف البيان أن “الاشتباكات التي صاحبت العملية خلفت ثلاثة قتلى من أفراد الجيش الجزائري”، دون الكشف عن هوياتهم أو مزيد من التفاصيل الخاصة بظروف مقتلهم، بينما جرى خلال العملية، وفق الرواية الرسمية، ضبط سبعة بنادق رشاشة من نوع “كلاشنيكوف” وكميات من الذخيرة ومعدات أخرى.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من تنفيذ قوات الجيش عملية مماثلة في ولاية عين الدفلى، شمالي البلاد، في الأول من مارس الجاري، أسفرت حينها عن قتل عنصرين مسلحين وضبط أسلحة وذخيرة، في إطار جهود متواصلة لمكافحة التنظيمات المسلحة.
وتعلن السلطات الجزائرية بين الحين والآخر عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد مجموعات مسلحة في مناطق شرقية وشمالية وجبلية من البلاد، في سياق ما تصفها بجهود القضاء على الإرهاب وتعزيز الأمن الداخلي.
