قطاع غزة يشهد “أشد أزمة اقتصادية مسجّلة في العالم” (الأمم المتحدة)
حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) الخميس من أن قطاع غزة يعاني أسوأ أزمة اقتصادية في العالم، إذ دمّرت الحرب 90 بالمئة من المؤسسات التجارية فيه وجعلت مئات الآلاف عاطلين عن العمل.
وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 على جنوب الدولة العبرية، عن دمار هائل في القطاع البالغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة.
ورغم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات قصف دامية تقول إنها تستهدف نشطاء في حماس.
غزو صينى للأسواق.. تسجيلات السيارات الكهربائية فى الاتحاد الأوروبى تقفز بـ 63%
وقال القائم بأعمال الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بيدرو مانويل مورينو في مؤتمر صحافي عقده الخميس في جنيف، إن الانهيار الاقتصادي في غزة يمثّل “أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم”.
وأشار خلال استعراضه تقرير “أونكتاد” حول تطورات الاقتصاد في الأرض الفلسطينية المحتلة، إلى “ضياع مكاسب تنموية تراكمت على مدى عقود”.
يورد التقرير أن “92 بالمئة من المنشآت الاقتصادية في غزة تضرّرت أو دمّرت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023”.
ويشير إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي “بلغ 212 دولارا في عام 2025 أي ما يعادل نحو 0,58 دولارا يوميا للفرد”.
