كمشة حكي.. للعمل والوحدة. بقلم :سمر قرة
الفجر اكبر من مجرد توقيت… هو اللحظة التي ينهزم فيها الظلام ليعلن ميلاد الأمل…
ومع كل فجر صباح يمنحنا الله قوةً متجددة لمواجهة عثرات الحياة، فبينما يمحو النهار آثار الألم يزرع الأمل في قلوبنا القدرة على لملمة الجراح وإنهاء الأزمات.
إذ الغد لا ينتظر القاعدين؛ هو ملكٌ لأولئك الذين ينحتون طريقهم بالوعي ويُسيّجون طموحهم بالعمل . لذا، دعونا نفتح نوافذ قلوبنا لغدٍ نصنعه بأيدينا عبر مد جسور التعاون والمحبة سعياً وراء سلامٍ حقيقي واستقرارٍ مستدام.
كفانا أن نرقب الدموع وهي تضيع في زحام الغربة، أو نراها تحلّق في سماء الحزن…
الإنسان يا احبة لم يُخلق ليشقى، بل ليرتقي.
نؤمن يقيناً أن الميلاد هو أعجب تجليات الخالق في كونه، وهو تذكيرٌ دائم بأن المعجزات ممكنة..
لكننا نؤمن أيضاً بأن مفاتيح التغيير ليست معلقة في السماء بانتظار معجزة ، هي أمانةٌ في أيدينا . فعوضاً عن الانتظار ا، لننهض لنغير واقعنا بجهدنا وإرادتنا.
وفي هذه الأيام المباركة، يسعدنا أن نشاطر العالم فرحة ميلاد السيد المسيح، متجاوزين كل اختلاف في العقيدة أو التوجه. فرسالة عيسى المسيح جوهرها واحد: حياةٌ كريمة محبةٌ غامرة وأمانٌ يظلل الجميع.
لقد حان الوقت ليرتقي فكرنا وتتوحد سواعدنا من أجل رفعة هذا الوطن الذي يحتضننا جميعاً؛ فنحن باختصار لن نصل إلى بر الأمان إلا إذا تكاتفنا كجسدٍ واحد وروحٍ واحدة.
شكرا للذكاء الاصطناعي على الصورة
