لماذا قررت إيران ضرب مصارف ومؤسسات مالية بالخليج العربي وما المخاطر المحدقة باقتصادات دول المنطقة؟
هددت إيران الأربعاء بضرب مصارف ومؤسسات مالية أمريكية وإسرائيلية في دول الخليج. وكإجراء احترازي، قررت مؤسسات بالمنطقة غلق أبوابها ودعت موظفيها إلى اعتماد العمل عن بعد. فلماذا هذا التهديد الذي اعتبر تحولا جديدا في الضربات الإيرانية على دول الخليج، وما مدى تأثيره على اقتصادات هذه البلدان وما تداعيات ذلك على العالم؟
الأمور تغيرت.. إيران تضع شرطا وحيدا للمشاركة في كأس العالم 2026
انتقلت إيران إلى مرحلة جديدة من ضرباتها على أهداف في دول الخليج ردا على الهجوم الإيراني الإسرائيلي الذي دخل يومه 13، إذ تعهدت الأربعاء بشن ضربات على أهداف اقتصادية أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
وجاء في بيان لـ”مقر خاتم الأنبياء”، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية الإيرانية، نقله التلفزيون الرسمي أن “العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني”. وحضّت سكان المنطقة على تجنب التواجد في مسافة أقل من كيلومتر من هذه المنشآت.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أمريكية وإسرائيلية أصابت مصرفا في طهران خلال ليل الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل عدد لم يُحدد من الموظفين. وكتب وزير الخارجية عباس عراقجي الأربعاء عبر منصة إكس أن “فرعا من أقدم بنوك البلاد تعرض للقصف بينما كان مكتظا بالموظفين”، مؤكدا أن إيران “ستثأر لهذه الجريمة”، إلا أنه لم يُعلن عن أي حصيلة جراء الهجوم.
