ماتشادو الحائزة نوبل السلام مصممة على العودة إلى فنزويلا رغم توقيف مُعارِض حليف لها
أعلنت المعارضة الفنزويلية لحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو الاثنين أنها لا تزال تعتزم العودة إلى بلدها رغم توقيف حليفها المناهض أيضا للسلطة خوان بابلو غوانيبا بعد وقت قصير من إطلاق سراحه.
وصرّحت ماتشادو “لقد قلتُ بوضوح أن لديّ بعض المهام التي يجب أن أكملها قبل العودة، وما إن أنجزها، سأعود إلى فنزويلا”.
الولايات المتحدة تتخلى عن قيادتين في الناتو لصالح حلفاء أوروبيين وتستعيد القيادة البحرية
إلا أن ماتشادو التي غادرت فنزويلا من دون ضجة لتسلم جائزة نوبل للسلام في أوسلو في كانون الأول/ديسمبر، لم تُحدد موعدا لعودتها.
وأضافت “لقد كنتُ واضحة تماما في شأن نيتي العودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن، والانضمام إلى الفنزويليين في مسيرتهم نحو انتقال ديمقراطي”.
وكانت السلطات أفرجت الأحد في كراكاس عن عدد من الشخصيات المعارِضة، ومنها نائب رئيس الجمعية الوطنية السابق خوان بابلو غوانيبا المقرب من ماتشادو.
لكنّ غوانيبا ما لبث أن “خُطف”، على قول ماتشادو، بعد ساعات من إطلاق سراحه، مضيفة أن “رجالا مسلحين جاؤوا واقتادوه بالقوة” بعد تصريح له طالب فيه بانتخابات ديمقراطية في فنزويلا.
وتوجه غوانيبا على إثر إطلاق سراحه على دراجة نارية إلى سجون عدة تحدث أمامها مع الصحافيين ليندد بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي أفضت إلى تجديد ولاية نيكولاس مادورو في حين أكدت المعارضة فوزها فيها واتهمت السلطات بارتكاب عمليات تزوير.
