ماذا كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن علاقة إبستين بالسعودية؟
في عام 2017، وفي خضم تنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد، كشفت وثائق أمريكية حديثة عن جوانب في علاقة جيفري إبستين بالمملكة العربية السعودية. هذه العلاقة لم تقتصر على الشخصيات المالية البارزة، بل امتدت إلى النخبة السياسية، حيث لعب إبستين دورا في متابعة الإصلاحات وتحليل التحولات الاجتماعية والاقتصادية في المملكة.
زيلينسكي: واشنطن تريد إنهاء الحرب في أوكرانيا في هذا الموعد
كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن مراسلا مجهولا طلب من جيفري إبستين، المدان بالتحرش الجنسي والاتجار بالقصر، مراقبة الاضطرابات السياسية التي وقعت في المملكة العربية السعودية في 2017 في خضم تنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد.
واستهدفت الحملة وقتها أعضاء من العائلة المالكة والنخب المالية، حيث اضطر بعضهم لدفع مليارات الدولارات بعدما قضى عدة أيام في “سجن ذهبي” بفندق ريتز كارلتون بالرياض. وشملت القائمة شخصيات بارزة مثل الملياردير الوليد بن طلال وأعضاء أقل شهرة من العائلة المالكة.
فيما نُقل الذين لم يدفعوا الأموال إلى السجون، حتى أن بعضهم تعرض للضرب المتكرر حسب “وول ستريت جورنال”.
