مبارك عايده عيد سادنة الحرف وعرابة الوعي العربي بقلم الناقد د.مفلح الثبيتي
عايدة حسن عيد الإسم الذي نقش محبته في وجدان الوطن العربي وغدا ملهماً للأجيال الصاعدة من المبدعين.
هي التي قدمت لنا نتاجاً أدبياً خلّده التاريخ في سجلات الإبداع وبرزت من خلاله أعمال فارقة مثل (تشرين غزة) و(حناجر الأرز) حيث تعانق الحرف مع القضية.
تطل علينا الشاعرة العربية عايدة عيد برأيها الحر وجرأتها المعهودة مناضلةً بالكلمة، ومتأهبة على حدود قضايا المجتمع والوطن دون كلل، لترسخ مفهوم المثقف المشتبك مع قضايا أمته بكل شجاعة.
وها هي اليوم تُهدي المكتبة العربية مولودها الأدبي الجديد (عروة حرير) الكتاب الذي يواكب نبض الواقع الراهن بأسلوب سردي رفيع يحاكي هموم المجتمع ويشخص أزماته المعاصرة، واضعاً بين يدي القارئ رؤىً وحلولاً تمثل طوق نجاة وفلسفة حياة.
عروة حرير في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦ الصادر عن دار المفكر العربي .
والجدير بالذكر أن كتابها الأول (تقاسيم المقام) قد كشف لنا عن أبعاد فلسفية عميقة أثبتت أن أديبتنا ليست مجرد شاعرة مرهفة بل هي مفكرة تمتلك أدوات نقدية وقدرات فكرية فذة تستوجب منا القراءة المتأنية والتحليل العميق.
إننا نبارك لأنفسنا وللمشهد الثقافي العربي كل إنجاز تحققه هذه القامة السامقة متمنين لها دوام التألق والريادة في محراب الفكر والأدب.
