“مجلس السلام” يدشن أولى خطوات إعادة إعمار غزة

0

أفاد مصدر خاص لـ”سكاي نيوز عربية”، أن مجلس السلام فتح الباب أمام شركات عالمية لتقديم عروض للبدء في جمع ركام غزة وتدويره، تمهيدا لإعادة إعمار القطاع.
وأكد المصدر أن العطاءات فتحت لبدء العمل في منطقة رفح جنوبي غزة كمرحلة أولى، وذلك ضمن خطة إعادة إعمار غزة.

وبحسب المصدر، فإن الحديث يدور عن أكثر من 9 ملايين طن من الركام في منطقة رفح وحدها، قد تحتاج إلى 3 سنوات من العمل لجمعها وإعادة تدوير واستصلاح ما يمكن منها، لاستخراج مواد بناء يمكن استخدامها في إعادة الإعمار.

البحرية الأميركية تكشف هوية قائد المروحية المفقود ببحر العرب

وأضاف أن “منطقة رفح ستكون النموذج الأول لإعادة إعمار باقي المناطق المدمرة بفعل الحرب، ونجاحه يعني بدء دوران عجلة الإعمار”.

كما أكد المصدر فتح باب التقدم للعطاءات “رغم معارضة حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو الشديدة للبدء في عملية إعمار أي منطقة في غزة، طالما لم يحسم ملف سلاح حركة حماس”.

إلا أن “الولايات المتحدة وشركاء عرب ودوليين يدفعون باتجاه إنجاح مرحلة إعمار رفح، ويطالبون بالضغط على إسرائيل لقبول ذلك، وعلى حماس للتسريع في إنهاء ملف السلاح ضمن خطة (الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي) ميلادينوف المعدلة”، وفق المصدر.

وأنشأ ترامب مجلس السلام للإشراف على خطته لإنهاء حرب غزة، وإعادة إعمار الأراضي المدمرة، وقال الرئيس الأميركي إن المجلس سيتناول أيضا صراعات أخرى.

واعترف مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام، رغم أن العديد من القوى الكبرى لم تنضم إلى حلفاء واشنطن الرئيسيين في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى في التوقيع عليه.

وكان ترامب قد أعلن مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل إعادة إعمار غزة، مشيرا إلى أن دولا عدة تعهدت بتقديم “أكثر من 7 مليارات دولار”.

وفي وقت لاحق من الأربعاء، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده أن مذكرة التفاهم التي أوقفت إطلاق النار مع إيران “انتهت”.

ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة على الأرجح

وأضاف ترامب: “سأترك لمفاوضينا الرائعين مواصلة الحديث إن أرادوا، لكنني لا أرى ذلك مناسبا. لا أُحب هؤلاء الناس (الإيرانيين)”.

ولم يتضح ما إذا كان يشير فقط إلى فريق التفاوض الأميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أم إلى الوسطاء الإقليميين مثل قطر وباكستان وتركيا أيضا.

واتهم ترامب إيران بقتل “54 ألف شخص حتى الآن”، في إشارة إلى المتظاهرين “الذين كانوا يحتجون على النظام”، حسب تعبيره.

واعتبر أن الإيرانيين المعارضين للحكومة لم ينجحوا في إسقاط النظام “لأنهم ما زالوا عُزلا”، مضيفا: “قتلوهم. لن يستولي أحد على السلطة. ليست لديهم أسلحة والطرف الآخر لديه رشاشات ويقتلهم. الصحافة لا تنقل ذلك، لكنهم أناس سيئون، وبصراحة لا أريد إضاعة وقتي معهم”.

وأفاد ترامب إنه غير راض عن موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن كل من إيران وغرينلاند، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تحظى بمعاملة منصفة داخل الحلف.

وأضاف أن واشنطن أنفقت أكثر من تريليون دولار على حماية حلف الناتو، لكنه قال إن الحلف لم يقدم الدعم للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفها بـ”أول دولة راعية للإرهاب”.

كما اعتبر أن الولايات المتحدة تسهم في تمويل الحلف بشكل غير متناسب مقارنة ببقية الأعضاء، مشيرا إلى أن غرينلاند تمثل “قضية كبيرة” بالنسبة لواشنطن.