محمد باقر قاليباف الرجل القوي في إيران المتحكّم بدفة الحرب
برز محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني وأحد كبار القياديين السابقين في الحرس الثوري، كأحد أبرز الشخصيات السياسية في الجمهورية الإسلامية بعد سلسلة الاغتيالات التي طاولت الكثير من قادتها.
وهناك مؤشرات كثيرة على أن قاليباف الذي يعتبر ركيزة من ركائز المشهد السياسي الإيراني منذ حوالى ثلاثة عقود وإحدى أبرز الشخصيات غير الدينية في الجمهورية الإسلامية، بات يدير دفّة الحرب.
تركيا تنتقد هجمات إسرائيل ضد سوريا
ففي حين أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي لم يظهر للعلن منذ أن خلف والده علي خامنئي الذي قتل في ضربة أميركية إسرائيلية، ولم يُصدر سوى ثلاثة بيانات مكتوبة، ينكبّ قاليباف على نشر مواقفه عبر حسابه على منصة “إكس”، ويجري مقابلات إعلامية.
وقال الأربعاء في تصريحات للتلفزيون الإيراني “نحن في حرب غير متوازنة ضمن سياق غير متكافئ ولا بدّ من فعل شيء ما واستخدام تجهيزات من بيئتنا وتصميمنا وإبداعنا”.
وأشار في منشور لاحق على إكس إلى أن معادلة جديدة باتت سارية بعد قصف منشآت إيرانية للطاقة قوامها “العين بالعين مع بدء مستوى جديد من المواجهة”.
ولكن، خلافا لعلي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الذي قتل أيضا، لم يظهر قاليباف في المسيرات المؤيّدة للحكومة الأسبوع الماضي بمناسبة يوم القدس، حرصا على سلامته.
