مضيق هرمز حيث يدور الكباش الأميركي الإيراني
شكل البرنامج النووي الإيراني على مدى عقود أبرز الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران. لكن، منذ اندلاع الحرب في شباط/فبراير الماضي، صار مضيق هرمز محور التوتر الأكبر بينهما.
فمنذ بدء الحرب، فرضت إيران سيطرتها على هذا الممر الشديد الأهمية للتجارة العالمية، والذي يمرّ منه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال، ولا تبدو راغبة في التخّلي عن نقطة القوّة هذه، وهو ما ترفضه واشنطن بشدّة.
بلومبرج: توقف حركة السفن بشكل شبه كامل في مضيق هرمز
والأحد، قال محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي إن مضيق هرمز “أكثر أهمية من عشرات القنابل الذرية، وستحميه الجمهورية الإسلامية”، وذلك تزامنا مع تجدد المواجهات بشدة غير مسبوقة منذ وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.
– كيف أحكمت طهران سيطرتها؟ –
قبل الحرب التي أشعلتها غارات أميركية إسرائيلية على إيران، كانت السفن تعبر مضيق هرمز مجانا بمعدل 120 سفينة يوميا.
وفي الأيام الأولى للحرب، أعلن الحرس الثوري إغلاقه، محذّرا أيضا من وجود ألغام بحرية فيه. وتراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل حاد مع تزايد استهداف السفن.
وأدى هذا الشلل شبه التام في حركة العبور إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وصولا الى مستويات لم يبلغها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وردّت واشنطن على هذا الإجراء بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
