ملفات كبرى تحاصر أشغال الجمعية العامة.. إيران وأوكرانيا و”الطاقة الدولية”

0

تدخل الجمعية العامة للأمم المتحدة أسبوعها الحاسم في نيويورك على وقع العديد من الأزمات الدولية المتشابكة، تتقدمها تداعيات الحرب الأمريكية ــ الإيرانية، والتوتر المتصاعد في الخليج والبحر الأحمر، ومستقبل الوضع في اليمن، إلى جانب الحرب الروسية ــ الأوكرانية وما تفرزه من ضغوط على أسواق الطاقة، بينما يحجز الذكاء الاصطناعي والتعاون الرقمي موقعا متقدما في أجندة النقاشات متعددة الأطراف.

ومنذ وصول الوفود إلى نيويورك، طغت الملفات الأمنية على اللقاءات والمشاورات الجانبية، مع تركيز لافت على إيران والحوثيين وأمن الملاحة في الخليج وباب المندب، فضلا عن التساؤلات المتزايدة حول موقع السعودية في الترتيبات الإقليمية الجديدة، وانعكاسات علاقتها مع الإمارات على الملفات المشتركة، وفي مقدمتها الأزمة اليمنية. وتأتي هذه الملفات في وقت بات فيه أمن الممرات البحرية مرتبطا بصورة مباشرة بأسواق النفط وحركة التجارة العالمية.

أردوغان يفتح معركة إصلاح مجلس الأمن.. “العالم أكبر من خمسة دول” وحق النقض إلى الإلغاء

وبالتزامن مع المناقشة العامة للدورة الـ 81 للجمعية، برزت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لتفتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مسار الحرب والعلاقة بين واشنطن وطهران. ورغم أن عقد اللقاء لم يكن محسوما، فإن مجرد طرحه في نيويورك حمل دلالة سياسية واقتصادية، في ظل متابعة الأسواق لأي إشارة يمكن أن تقود إلى خفض التصعيد؛ إذ انعكست مؤشرات التهدئة المحتملة سريعا على أسعار النفط، مما يؤكد أن الأسواق تتعامل مع التصريحات واللقاءات المرتقبة خلال أسبوع الجمعية العامة كمؤشرات مباشرة على اتجاهات الأزمة.