«منطقة منزوعة السلاح ومنتجع سياحي».. اتفاق بين سوريا وإسرائيل

4

أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا، فى بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء، عن توافق بين الجانبين السورى والإسرائيلى خلال محادثات جرت فى باريس برعاية أميركية بشأن إنشاء آلية اتصال للتنسيق فى القضايا الأمنية والاستخباراتية والتجارية.ستعمل هذه الآلية، وفقا للبيان، تحت إشراف واشنطن بهدف “تسهيل التنسيق الفورى والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكرى، والارتباط الدبلوماسى، والفرص التجارية”

تقرير: الجيش المغربي يعوض استيراد السلاح بالإنتاج الدفاعي المشترك

.وقال مسؤول سورى لوكالة “رويترز” طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن المحادثات التى جرت يومى الاثنين والثلاثاء اختتمت بمبادرة لتعليق كافة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا.لم يصدر تعليق فورى من الجانب الإسرائيلى حتى وقت الكتابة بشأن الموافقة على تعليق العمليات العسكرية، إلا أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أفاد بأن المحادثات تركزت على القضايا الأمنية والتعاون الاقتصادى بين البلدين.ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركى قوله إن الولايات المتحدة اقترحت خلال الاجتماع فى باريس، إنشاء «خلية اندماج» أمريكية – إسرائيلية – سورية مشتركة فى عمّان، الأردن، للإشراف على الوضع الأمنى ​​فى جنوب سوريا واستضافة مزيد من المحادثات حول نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.ونقل الموقع أن كل جانب سيرسل ممثلين إلى خلية التنسيق للتركيز على المحادثات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية والتجارية.وأضاف نقلا عن المسؤول الأمريكى: «ستكون خلية التنسيق محرك العملية، وستكون الولايات المتحدة الوسيط الدائم».و”ستضم هذه المنطقة الاقتصادية مزارع رياح، وقطاعا زراعيا، وأفضل منتجع للتزلج فى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مجتمع الدروز المعروف بكرم ضيافته”،

وفقا لما نقلهأكسيوس.وأضاف المسؤول الأمريكى أن الشركاء الإقليميين قد التزموا بالفعل بتمويل المشروع، لكنه امتنع عن ذكر أسماء أى دول.هذه هى الجولة الخامسة من محادثات بوساطة أمريكية بين سوريا وإسرائيل، وهى الأولى منذ نحو شهرين بعد أن كانت المفاوضات قد دخلت حالة جمود. وقال موقع أكسيوس الإسرائيلى، أن استئنافها جاء بعد أن حضّ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو على العودة إلى طاولة التفاوض.ونقل موقعت N12 عن مكتب رئيس الورزاء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو بأن «الحوار جرى فى إطار رؤية الرئيس ترامب لتعزيز السلام فى الشرق الأوسط

، حيث أكدت إسرائيل خلاله على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع التهديدات على حدودها».وأكد مكتب نتنياهو أن “إسرائيل جددت التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وضرورة تعزيز التعاون الاقتصادى بما يعود بالنفع على البلدين. وقد تم الاتفاق على مواصلة الحوار لتعزيز الأهداف المشتركة والحفاظ على أمن الأقلية الدرزية فى سوريا”.وفى موازاة ذلك، ذكرت وكالة رويترز أن دمشق تعتبر أن أى اتفاق يجب أن يشمل إعادة تفعيل اتفاق فك الاشتباك لعام 1974 وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل ديسمبر 2024، فى وقت تؤكد فيه إسرائيل أن وجودها العسكرى مؤقت ومرتبط باعتبارات أمنية.وقال مسؤول سورى الثلاثاء لوكالة رويترز، طالبا عدم ذكر اسمه، إنه “لا يمكن الانتقال إلى أى ملفات استراتيجية” فى المحادثات مع إسرائيل دون جدول زمنى واضح وملزم لخروج القوات الإسرائيلية من الأراضى السورية التى استولت عليها بعد سقوط بشار الأسد فى ديسمبر 2024.