موجة غضب واسعة في أستراليا بعد تصريحات مسيئة للمسلمين
طلبت هيئة معنية بمراقبة التمييز العنصري في أستراليا، الأربعاء، من العضو في مجلس الشيوخ بولين هانسون، ذات التوجهات اليمينيّة، تقديم اعتذار عن تصريحات أدلت بها اعتُبرت مسيئة للمسلمين.
وكانت هانسون، التي ترأس حزب “وان نايشن” (أمة واحدة)، قالت الاثنين الماضي إن على بلادها اتّخاذ “موقف صارم” من الإسلام والتشدد. وأضافت في حديث لقناة سكاي نيوز أستراليا: “دينهم يقلقني، لأن القرآن يحض على كراهية الغربيين”.
إيران وروسيا ستجريان مناورات في بحر عمان (متحدث عسكري إيراني)
وتابعت: “سيقال لي إن هناك مسلمين طيبين، كيف يمكن أن تعرفوا ذلك؟”.
وقال مفوّض مكافحة التمييز العنصري، غيردهاران سيفارامان، إن التعليقات التي “تضع وصمة على الناس وتنتقص من قيمتهم” تسهم في زيادة الخوف وتعميق الانقسام.
وأضاف: “لأولئك الذي يرفعون شعار التماسك الاجتماعي: لا يمكن تحقيق التماسك الاجتماعي بعزل مجموعة كاملة من الأستراليين أو التقليل من شأنهم أو إثارة الشكوك حولهم”. ودعا هانسون إلى الاعتذار.
وتراجعت هانسون، الأربعاء، عن موقفها قائلة إنها تعتقد بالفعل بوجود مسلمين طيبين.
وقدمت اعتذارا لكنها حصرته بالمسلمين الذين “لا يؤمنون بالشريعة، ولا تعدد الزوجات، ولا يريدون جلب تنظيم الدولة الإسلامية أو أشخاصا من غزة يؤمنون بالخلافة”.
وقال وزير الشؤون الداخلية، توني بورك، إن تصريحات هانسون لا تليق بشخص يشغل منصبا عاما.
ويحتل حزبها مقعدا واحدا في مجلس النواب الفدرالي المؤلف من 150 مقعدا، وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ المؤلف من 76 مقعدا.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في ماي 2028.
استُخدمت لتسميم ألكسي نافالني، المعارض الشهير لفلاديمير بوتين، والذي توفي بالسجن في 16 فبراير/شباط 2024.
هذا ما أكدته خمس دول أوروبية عقب تحقيق مشترك. فقد صرح ممثلون عن بريطانيا والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا السبت على هامش مؤتمر مونيخ للأمن الدولي بأنهم “مقتنعون بأن نافالني قد مات بـ”سم قاتل”.
من البولونيوم إلى الإيبيباتيدين
أظهرت تحاليل مخبرية أُجريت على مستوى أوروبي وجود آثار “لسم قاتل موجود في جلد ضفادع السهام السامة في الإكوادور، “الإيبيباتيدين”، في عينات من جلد نافالني. ورفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف هذه الخلاصات، قائلا: “نرفض هذه الاتهامات المنحازة التي لا تستند إلى أي دليل حقيقي”.
لكن هذه النتائج التي أُعلن عنها خلال أهم مؤتمر دولي للأمن، سلطت الضوء عالميا على خطورة ضفادع السهام السامة. وبالتالي، ينضم هذا السم الغريب إلى البولونيوم، وهي المادة المشعة التي استُخدمت لتسميم المعارض ألكسندر ليتفينينكو في عام 2006، وكذلك إلى مادة النوفيتشوك، وهو سم الأعصاب الذي استخدم في محاولة اغتيال العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال في عام 2018. وفي كل مرة، وُجهت الاتهامات إلى موسكو بالوقوف وراء هذه العمليات.
