نائبان أميركيان يندّدان بعد زيارة كوبا بحصار واشنطن النفطي
التقى نائبان ديموقراطيان أميركيان الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، في أول زيارة لوفد من الكونغرس منذ أن فرضت واشنطن حصارا نفطيا على الجزيرة، في تدبير وصفاه بأنه “قصف اقتصادي”.
واختتم النائبان براميلا جايابال وجوناثان جاكسون الأحد زيارة لكوبا استمرّت خمسة أيام، جاءت في خضم تكثيف الرئيس دونالد ترامب الضغوط على الحكومة الشيوعية.
هجمات أميركية إسرائيلية تستهدف جزيرة خرج وجسورا في إيران
ونشر الرئيس الكوبي الإثنين على منصة إكس صورا للقاء الذي جمعه بعضوي الكونغرس.
وقال دياز-كانيل إنه ندّد خلال اللقاء بـ”الأذى الجنائي” الذي يتسبب به الحصار الأميركي، وبما تطلقه واشنطن من “تهديدات باتخاذ إجراءات أكثر عدوانية”.
وأبدى الرئيس الكوبي مجددا استعداد حكومته “للانخراط في حوار ثنائي جاد ومسؤول، وإيجاد حلول للخلافات القائمة”.
وكان دياز-كانيل أكد في آذار/مارس أن محادثات جرت بين مسؤولين أميركيين وكوبيين.
وقال النائبان الأميركيان في بيان إن الحصار الفعلي الذي فرضه ترامب في كانون الثاني/يناير “غير قانوني” و”يتسبب للشعب الكوبي بمعاناة كبرى”.
وتابع البيان “إنه عقاب جماعي قاس، هو بمثابة قصف اقتصادي للبنية التحتية في البلاد، وقد ألحق أضرارا دائمة. يجب أن يتوقف فورا”.
ويمنع ترامب عمليا تصدير النفط إلى كوبا منذ كانون الثاني/يناير، بعدما أطاحت القوات الأميركية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أكبر حليف إقليمي لهافانا.
