نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس يُصدر قريبا كتابا عن إيمانه الكاثوليكي
أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الثلاثاء أنه سيُصدر قريبا كتابا جديدا يتناول فيه إيمانه الكاثوليكي، بعدما كتاب سيرته الذاتية أحد العوامل التي ساهمت في انطلاق مسيرته السياسية.
وكتب فانس على منصة إكس “أعمل على هذا الكتاب منذ زمن طويل، ويشرّفني أن أتمكن أخيرا من إطلاعكم على قصتي كلها”.
باكستان تقول إنها تجري محادثات مع طالبان الأفغانية (مسؤولان لفرانس برس)
ويروي الكتاب الذي يحمل عنوان “مناوَلَة” (Communion) “المسيرة الشخصية” لفانس وكيفية استعادته “طريق الإيمان” الكاثوليكي.
وأوضح فانس (41 عاما) الذي يُعَدّ أحد المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس دونالد ترامب أن الكتاب سيُطرَح في حزيران/يونيو المقبل،
وأفاد الوصف المنشور على موقع أمازون أن الكتاب “يبدأ نوعا ما من حيث انتهى Hillbilly Elegy”، وهو كتاب فانس السابق الذي حقق مبيعات كبيرة.
وروى نائب الرئيس المُحافظ في كتابه الأول هذا طفولته في كنف أسرة محدودة الدخل تعيلها أم عزباء في منطقة “حزام الصدأ” (Rust Belt) في شمال شرق الولايات المتحدة التي عانت تداعيات التراجع الصناعي.
وبعد اعتناقه الكاثوليكية عام 2019 وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، استقبله البابا فرنسيس لوقت قصير في الفاتيكان في 20 نيسان/أبريل 2025، قبل ساعات من وفاة الحبر الأعظم.
كذلك استقبله في أيار/مايو 2025 البابا الجديد لاوون الرابع عشر، بعد أن حضر القداس الافتتاحي لحبريته.
وانتقد البابا فرنسيس انتقادات علنية للطريقة التي فسّر بها جاي دي فانس أحد مبادئ العقيدة الكاثوليكية لتبرير سياسة الرئيس دونالد ترامب المتشددة في ملف الهجرة.
وقبل أن يعتلي السدة البابوية، أعاد لاوون الرابع عشر أيضا نشر كتابات على منصة إكس تنتقد هذا الموقف.
وأثار فانس في الآونة الأخيرة انتقادات حادة بعدما صرّح علنا بأنه يأمل في أن تعتنق زوجته أوشا فانس الديانة المسيحية بعدما نشأت على الهندوسية.
