“نيران صديقة” تنسف رواية العداء .. إسبانيا تفنّد مزاعم إعلامية ضد المغرب
شكلت العلاقات المغربية الإسبانية على مر التاريخ نموذجا معقدا تتداخل فيه المصالح الاستراتيجية والروابط الاقتصادية المتينة، غير أن هذا المسار الإيجابي كثيرا ما يتعرض للتشويش من قبل بعض المنابر الإعلامية الإسبانية التي اختارت نصب العداء للمملكة المغربية.
وتبرز أزمة الهجرة والأحداث التي تشهدها مدينة سبتة المحتلة بين الفينة والأخرى كواحدة من أكثر الأوراق التي يستغلها هذا الإعلام لتمرير مغالطاته، إذ دأبت صحف ومواقع على صياغة روايات درامية ومزاعم تتهم المغرب بشكل مباشر بافتعال الأزمات وتوظيف المهاجرين كورقة ضغط سياسي.
الحرس الثوري ينتقد تصريحات ترامب
غير أن المثير للانتباه، والذي يمثل صفعة قوية لهذه المنابر، أن تفنيد هذه المزاعم وتكذيبها لم يأتيا من الجانب المغربي وحده، وإنما صدرا من قلب المؤسسات الرسمية الإسبانية ومن داخل المشهد السياسي والإعلامي في مدريد، وهو ما وضع الروايات التي استهدفت المغرب أمام مأزق المصداقية والدليل.
اتهامات تتهاوى أمام النفي الرسمي
وفي هذا السياق، شكلت أحداث الهجرة المكثفة التي شهدتها حدود سبتة المحتلة خلال شهري يوليوز وغشت محطة بارزة كشفت طبيعة التناول الذي اعتمدته بعض وسائل الإعلام الإسبانية، إذ سارعت منابر معروفة بمواقفها المعادية للمغرب، من بينها صحيفة “إل إسبانيول”، إلى نشر تقارير قالت إنها تستند إلى مصادر عسكرية ووثائق استخباراتية سرية.
