هجمات صاروخية ومسيّرات تستهدف دول الخليج والكويت تعلن استهداف خزانات وقود في مطارها

1

تعرضت عدة دول خليجية الأحد لهجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بينها الكويت التي أعلنت استهداف خزانات الوقود في مطارها الدولي، فيما أعلنت السعودية وقطر والبحرين اعتراض هجمات مماثلة.

أعلنت السعودية والكويت وقطر تعرضها لهجمات جديدة، في وقت تتواصل فيه الضربات في المنطقة مع اتساع نطاق الحرب.

ترامب يلمح إلى احتمال نشر قوات برية في إيران لمراقبة اليورانيوم المخصب

وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية الأحد أن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي استُهدفت في هجوم بطائرات مسيّرة.

وفي السعودية، أفادت وزارة الدفاع بأن صاروخا بالستيا كان يستهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أمريكية سقط في منطقة غير مأهولة، كما أعلنت إحباط هجوم بطائرة مسيّرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع أضرار.

وقالت الوزارة أيضا إنها دمرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو القاعدة إضافة إلى 17 طائرة مسيّرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة، كما أعلنت في وقت سابق اعتراض وتدمير 14 طائرة مسيّرة دخلت المجال الجوي السعودي.

وفي قطر، سُمع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، وأعلنت السلطات اعتراض هجومين صاروخيين، بينما أفادت وزارة الدفاع القطرية بأن البلاد تعرضت السبت لهجوم بـ12 صاروخا إيرانيا.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية اندلاع حريق وأضرار مادية في منزل ومبان مجاورة في العاصمة المنامة جراء هجوم، كما أفادت بإصابة شخص بشظايا صاروخ في أحد الشوارع.

وأكدت السلطات البحرينية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بدء التصعيد.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع مرتين عن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة انطلقت من إيران، بعدما كانت قد أفادت في وقت سابق بأن البلاد استُهدفت السبت بـ16 صاروخا بالستيا و121 طائرة مسيّرة.

وفي دبي، أدى سقوط شظايا جراء عملية اعتراض جوي إلى أضرار مادية في مبان ومقتل سائق بعد إصابة سيارته في منطقة البرشاء، بحسب السلطات.

وفي سياق التداعيات، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية خفض إنتاجها النفطي بشكل احترازي بسبب الهجمات المتكررة والتهديدات التي تطال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن هذا الإجراء ستتم مراجعته مع تطور الأوضاع.