هجوم ليلي بالصواريخ على قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي
أعلنت بغداد الاثنين أن قاعدة عسكرية تقع في مطارها الذي يضمّ كذلك مركزا للدعم الدبلوماسي تابعا للسفارة الأميركية، تعرّضت لهجوم بالصواريخ أدّى إلى تدمير طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي.
وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان “في تمام الساعة 01,55 (22,55 الأحد)، تعرّضت قاعدة الشهيد محمّد علاء الجوية إلى استهداف بصواريخ غراد عيار 122 ملم انطلقت من أطراف العاصمة بغداد”، ما أدّى إلى “تدمير طائرة من نوع +أنتونوف-132+ تابعة للقوة الجوية العراقية، دون تسجيل خسائر بشرية”.
نجاة الصغيرة: الصورة الأخيرة التي تم انتشارها لي باعتبارها أحدث ظهور غير حقيقية!
وتقع هذه القاعدة ضمن مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضمّ كذلك مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية. وكان مسؤول أمني تحدث لفرانس برس مؤخرا عن عمليات إجلاء للأفراد الأميركيين من هذا المركز.
وقال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية لوكالة فرانس برس الاثنين “سقطت صواريخ فجرا كذلك داخل مركز الدعم الدبلوماسي، ما أدّى إلى نشوب حريق”.
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير وامتدّت إلى العراق ودول أخرى في المنطقة، تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد “العدو” في العراق والمنطقة.
وهاجمت هذه الفصائل مركز الدعم الدبلوماسي كما السفارة الأميركية في بغداد. واعترضت الدفاعات الجوية معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.
في المقابل، تعرّضت مقارّ لهذه الفصائل لغارات تُنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي الهجوم على القاعدة الجوية في مطار بغداد بعدما أعلن العراق والولايات المتحدة الجمعة “تكثيف التعاون” الأمني بينهما من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.
لكن مساء السبت، اعترضت الدفاعات الجوية العراقية مسيّرتَين كانتا تتجهان إلى سفارة واشنطن، وفق ما قال مسؤولان أمنيان لفرانس برس.
وكانت الهجمات على السفارة توقفت منذ 18 آذار/مارس. وأعلنت كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران في 19 آذار/مارس وقف استهداف السفارة لمدة خمسة أيام بموجب شروط. ومذاك، مددت المهلة مرّتين آخرهما مساء الجمعة.
