هل تنجح باكستان في مهمة الوساطة من وراء الكواليس بين طهران وواشنطن؟

0

اجتمع وزراء خارجية مصر، بدر عبد اللطيف، وفيصل بن فرحان آل سعود، وباكستان، وإسحاق دار، وتركيا، هاكان فيدان، لبحث سبل خفض التصعيد الإقليمي في ظل الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. إسلام آباد، باكستان، 29 مارس/آذار 2026.

إيران تقصف مواقع صناعية في الخليج

مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني، تسعى باكستان إلى احتواء التصعيد عبر لعب دور وسيط في تبادلات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران مستفيدة من علاقاتها مع البلدين وأطراف أخرى في المنطقة. فهل تملك فعلا القدرة على المساهمة في تهدئة الوضع؟

أكدت باكستان انخراطها في جهود وساطة عبر نقل “رسائل” بين واشنطن وطهران في إطار التبادلات الدبلوماسية غير الرسمية بين الطرفين، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، استضافت إسلام آباد اجتماعا الأحد جمع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا، لبحث سبل تهدئة الوضع ومنع تفاقم التصعيد.

وتبذل باكستان جهودها لتكون حلقة وصل ناجعة بين طهران وواشنطن، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع الطرفين، إضافة إلى علاقاتها القوية مع دول الخليج.

لكن هذه الوساطة مهمة صعبة، بسبب تعقد الوضع واختلاف مصالح واستراتيجيات مختلف الأطراف. فمع تمسك كل من الولايات المتحدة وإيران بموقفيهما ورفضهما تقديم تنازلات، وتأثير دول مثل السعودية وإسرائيل، هل تقدر باكستان على لعب دور فعال في الملف؟