هل هي تداعيات الحرب؟..احتياطيات العملة الصعة تتراجع بعد أدائها القياسي في فبراير

0

بعد الأداء القياسي ل 20 فبراير 2026، وقف بنك المغرب على تراجع احتياطيات العملة مع نهاية مارس، وذلك بالتزامن مع حرب الشرق الأوسط التي أربكت التجارة الدولية، لاسيما على مستوى أسعار النفط.حسب المؤشرات الأسبوعية، لبنك المغرب سجلت الاحتياطات الأسبوعية من العملة يوم 27 مارس الماضي، 455.8 مليار درهم مسجلة تراجعا نسبته 0,9 في المائة من أسبوع إلى آخر،

لكن بارتفاع بلغت نسبته 22,8 في المائة على أساس سنوي.يأتي ذلك في الوقت الذي كانت الاحتياطيات من العملة الصعبة، قد بصمت على أداء تاريخية، بعدما بلغت عتبة مليار درهم في إنجاز تاريخي، بلغت الاحتياطيات الرسمية للمملكة من العملة الصعبة لعتبة 460 مليار درهم.من جهته، ظلت الدرهم مستقرا مقابل الأورو، والدولار الأمريكي معا، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 1 أبريل 2026، حسب البنك المركزي، مشيرا إلى أن حجم تدخلاته، خلال هذه الفترة،بلغت 160,4 مليار درهم في المتوسط اليومي

خلال الفترة ما بين 26 مارس و1 أبريل.هذا المبلغ توزع بين تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ 63,2 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء لأجل أطول ب54,2 مليار درهم، وقروض مضمونة ب42,8 مليار درهم، فضلا عن تسبيقات لمدة 24 ساعة ب127 مليون درهم.أما على مستوى مستوى السوق بين البنوك، فبلغ متوسط حجم التداول اليومي 5,4 ملايير درهم، فيما استقر المعدل بين البنوك عند 2,26 في المائة في المتوسط.