واشنطن بوست ونيويورك تايمز تفوزان بجوائز بوليتزر عن تقارير حول هيكلة الدولة وثروات مقربين من ترامب
سلطت نتائج جوائز بوليتزر الضوء على تحقيقات كشفت إعادة هيكلة “فوضوية” للمؤسسات الفدرالية الأمريكية واستغلال المنصب لمكاسب مالية، إلى جانب صور من غزة وتقارير عن تكنولوجيا المراقبة للصين، في سياق انتقاد علني من المنظمين لمسار الحريات الإعلامية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هيمنت التغطيات المتعلقة بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جوائز بوليتزر الأمريكية المرموقة للصحافة التي أعلن عنها الإثنين، إذ شنت لجنة الجائزة هجوما لاذعا على محاولات الرئيس الأمريكي تقييد حرية الصحافة.
محادثات أوروبية-أميركية مرتقبة في باريس بعد تهديد ترامب برسوم جديدة
وقالت مارجوري ميلر، مديرة جائزة بوليتزر، قبيل الإعلان عن الجوائز “نحن ندعم الحوار المدني ونعارض الرقابة”.
وأضافت “للأسف، لا بد أن نكرر هذا الكلام الآن، في ظل تقييد وصول وسائل الإعلام إلى البيت الأبيض والبنتاغون، وتحدي حرية التعبير في الشوارع، ورفع رئيس الولايات المتحدة دعاوى قضائية بمليارات الدولارات بتهمة التشهير والتحريض ضد العديد من وسائل الإعلام”.
وأعلنت ميلر منح جائزة بوليتزر لتغطيات الخدمة العامة، لصحيفة واشنطن بوست التي أماطت اللثام عن جهود إدارة ترامب “الفوضوية” لإعادة هيكلة المؤسسات الفدرالية.
وقالت ميلر إن التغطية استشكفت “بتفصيل دقيق” الآثار الإنسانية لخفض الوظائف وعواقبها على البلاد”.
