وزير الدفاع الأمريكي يطلب من رئيس أركان الجيش راندي جورج التنحي عن منصبه
طلب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من الجنرال راندي جورج التنحي من رئاسة أركان الجيش، في ظل حرب تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أثار مخاوف ديمقراطيين من تسييس المؤسسة العسكرية مع توالي إقالات طالت كبار القادة في عهد دونالد ترامب.
أبلغ مسؤول أمريكي الخميس أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث طلب من الجنرال راندي جورج أن يقدم استقالته من منصبه رئيسا لأركان الجيش الأمريكي.
مجلس الأمن الدولي يرجئ التصويت على نص يجيز استخدام القوة لحماية مضيق هرمز
وبحكم موقعه هذا كان جورج يشرف على قيادة القوات البرية، في حين تعود القيادة العليا للقوات المسلحة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وهي هيئة تضم قادة القوات البرية والجوية والبحرية ومشاة البحرية (المارينز) والقوات الفضائية والحرس الوطني.
وأوضح المسؤول أن ما نشرته قناة “سي بي إس” الأمريكية دقيق، لجهة أن جورج طلب منه الإحالة الفورية إلى التقاعد.
وتبقى دوافع هذا القرار غير معلنة حتى الآن، غير أن “سي بي إس” نقلت عن مصدر مطلع أن هيغسيث يسعى إلى تعيين قائد يلتزم بالكامل برؤيته لطريقة إدارة القوات البرية.
ويضاف جورج بذلك إلى قائمة المسؤولين العسكريين الذين أقيلوا خلال الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب، إذ يأتي خبر تنحيه بينما تخوض الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران.
وشهد فبراير/شباط 2025 إقالة الرئيس الجمهوري لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون من دون تقديم أي تبرير، إلى جانب إبعاد عدد من كبار الضباط في القوات البحرية وخفر السواحل.
ويرى هيغسيث أن من صلاحيات الرئيس اختيار الشخص الذي يعتبره الأنسب لكل منصب عسكري رفيع، في وقت يعبر الديمقراطيون عن قلقهم من احتمال إدخال المؤسسة العسكرية الأمريكية، المعروفة تقليديا بحيادها السياسي، في تجاذبات حزبية.
وخلال مسيرة عسكرية قاربت الأربعين عاما، شغل راندي جورج مناصب عدة، وشارك في مهمات بالعراق وأفغانستان، قبل أن يتسلم قيادة القوات البرية عام 2023 في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
